+ الرد على الموضوع
صفحة 7 من 7
الأولىالأولى ... 5 6 7
عرض النتائج 61 إلى 66 من 66

الموضوع: أعداء اللغة العربية"

  1. #61
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    المشاركات
    431

    افتراضي

    جولد تسيهر أجنتس
    IGNAZ GOLDZIHER
    مولده:
    ولد في عام 1850 في مدينة اشتولفيسنبرغ في المجر, في أسرة يهودية ذات مكانة وقدر كبير,وعلى قدر من الغنى والجاه.
    دراسته:
    درس في مدارس بودابست, وفي عام 1865 ذهب إلى برلين للدراسة ثم التحق بجامعة ليبتسك حيث كان أستاذه فليشر الذائع الصيت بعلوم اللغات آنذاك, وحصل على الدكتوراه على يدي أستاذه هذا برسالته التي ألفها حول يهودي شرح التوراة في العصور الوسطى هو تنخوم أورشليمي.
    في عام 1872 عاد إلى بودابست حيث عُين مدرسًا مساعدًا في جامعتها,إلا أنه لم يستمر في التدريس وتم بعثه على الخارج للدراسة , فقصد فيينا وليدن.
    وفي عام 1873 ذهب إلى القاهرة وزار سوريا وفلسطين,وفي فترة إقامته بالقاهرة استطاع أن يختلف إلى بعض الدروس في الازهر.
    أعماله ومؤلفاته:
    منذ عُين أستاذًا مساعدًا في جامعة بودابست وعنايته بالدراسات العربية والإسلامية ازدادت ونمت,فذاع صيته الأمر الذي جعله يُنتخب عضوًا مراسلًا للأكاديمية المجرية عام 1871,ثم عضوًا عاملًا في عام 1892, ورئيسًا لأحد الأقسام عام 1907,كما وأصبح أستاذ اللغات السامية منذ عام 1894.
    مؤلفاته:
    1.الظاهرية:مذهبه وتاريخهم-1884
    2.دراسات إسلامية-1884
    3.المعمّرين
    4.محاضرات في الإسلام
    5.اتجاهات تفسير القرآن عند المسلمين.
    6.العقيدة والشريعة في الإسلام

    وجه العداء للغة العربية
    لقد تمثل عداء هذا المستشرق للغة العربية بعدائه السافر للإسلام والقرآن والنبي محمد عليه الصلاة والسلام,وزعمه أن القرآن جاء محاكيًا اليهودية والنصرانية, فقال في كتابه"العقيدة والشريعة في الإسلام":"فتبشير النبي العربي ليس إلا مزيجا منتخبا من معارف وآراء دينية عرفها أو استقاها بسبب اتصاله بالعناصر اليهودية والمسيحية وغيرها، التي تأثر بها تأثرا عميقا، والتي رآها جديرة بأن توقظ عاطفة دينية حقيقية عند بني قومه".اهـ
    وحاول أن يفصل العربية عن الإسلام واجتهد في ذلك حتى كان كتابه"اتجاهات تفسير القرآن عند المسلمين", والذي حاول فيه أن يظهر الخط العربي غير قادر على تمييز اللفظ, فبحث "العلامة "!في القراءات,وكان مما قاله:" القسم الأكبر من هذه القراءات يرجع السبب في ظهوره إلى خاصية الخط العربي، فإن من خصائصه أن الرسم الواحد للكلمة الواحدة قد يقرأ بأشكال مختلفة تبعا للنقط فوق الحروف أو تحتها ، و عدم وجود الحركات النحوية، و فقدان الشكل في الخط العربي جعل للكلمة حالات مختلفة كانت السبب الأول في ظهور حركة القراءات فيما أهمل نقطه أو شكله من القرآن".اهـ
    فهذا المسكين لم يعلم أن القراءات رويت و تدوولت و شاعت قبل تدوين المصاحف بالخط العربي ,وأن كل ما وصلنا رواية قطعية لا تنقطع السند.

  2. #62
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    الدولة
    ard al-ansar
    المشاركات
    594

    افتراضي

    السلام عليكم ورحمة الله
    سددك الله وسلمك اخي سليم وزادك من فضله على ما تفضلت به ,ونحن في انتظار معرفة المزيد عن اعداء الغة .
    الولاء للفكرة

  3. #63
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    المشاركات
    346

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    تحياتي للأخ واضع هذا الموضوع، والله ببعض الأماكن وانا أقرأ بالموضوع تكاد تفر الدمعة من عيني، كيف أن هذه أمة لها هذا التاريخ العظيم وهذا الترابط الشديد حتى بعد كل هذا الكيد والمكر لا تدرك طريق عزها لتعود الى ما كانت عليه.

    تحياتي للأخ سليم

  4. #64
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    المشاركات
    431

    افتراضي الخاتمة

    السلام عليكم
    الخاتمة:
    اللغةُ العربية,لغةٌ حيةٌ ولنْ تَموت
    إن من طبيعة البشر الاختلاف وتضارب الآراء وتباين التفكير بين السطحية والاستنارة,وكذلك نشوب الحروب ومن سنن الحروب تأثير المنتصر على المغلوب وغلبة القوي على الضعيف,وهذا التأثير وتلك الغلبة يكونان على جميع الأصعدة سياسياً,اقتصادياً,اجتماعياً,وثقافياً وحتى لغوياً,فنرى الغالب مسيطراً على ثقافة المهزوم ,مقحماً ثقافته ولغته جاعلهما الثقافة السائدة واللغة الدارجة ورويداً رويداً تصبح هي لغة التخاطب الوحيدة,ولو استعرضنا التاريخ على عجل لرأينا كيف أثرت الدولة الرومانية على كافة مستعمراتها ثقافياً ولغوياً وكيف أن اللغة اللاتينية سادت شعوب تلك البلدان ,فإن لم يتكلموا اللغة اللاتينية فاللاتينية أصبحت أصل لغتهم.
    وهذا حاصل مع كل الشعوب التي غُلِبتْ,إلا الأمة الإسلامية فحين كتب الله لها الهزيمة وقدر للتتار النصر فكان للإسلام واللغة العربية كل الأثر عليهم ودخل الإسلام منهم من دخل وبالتالي اللغة العربية كونها لغة القرآن المتعبد بتلاوته.
    ورغم محاولات الكفار والحاقدين على الإسلام لنزع الوتد الصلب (اللغة العربيه) من عريش الإسلام إلا أنها باءت بالفشل,وأن أهم العوامل التي حفظت اللغة العربية في الماضي لا زالت قائمة وستظل قائمة أبد الدهر- إن شاء الله - ومن هذه العوامل:
    1- نزول القرآن الكريم على رسوله صلى الله عليه وسلم باللغة العربية.
    2- سهولة اللغة العربية وثراؤها.
    3- الناحية البيانية والجمالية والبلاغية في اللغة العربية.
    4- المرونة الكاملة للغة العربية وقدرة المتحدثين بها على التوليد والتخريج والاشتقاق.
    5- انتشار مجامع اللغة العربية والهيئات الأخرى المماثلة لها.
    6- التراث الحضاري والثقافي التي خلقته اللغة العربية.
    7- نمو المعاهد الإسلامية الكبرى كالأزهر وجامع الزيتونة في تونس والقرويين في المغرب وجمعية العلماء في الجزائر.
    8- ظهور الدعوة إلى التضامن الإسلامي وما يحمله نجاح هذه الدعوة من اهتمام بالدين الإسلامي ولغته العربية.
    وقد كان لدخول الشعوب الغير العربية إلى الإسلام مثل الفرس والتتار والترك وامتداد الرقعة الإسلامية مروراً بدولة الفرس والأتراك ودول البلقان وجنوب الجزيرة وشمال إفريقيا الأثر المحتمل الأكبر في تغيير ألفاظ العربية وتراكيبها
    إلا انه للعوامل المذكورة أعلاه كان العكس تماماً وظهر أثر العربية على كل تلك اللغات,وتقلدت موقعها بينها أي الصدر .بل إن اللغة العربية دخلت إلى أوروبا نفسها حين فتح العرب الأندلس إذ لا يزال في اللغة الأسبانية وفي اللغة البرتغالية بقايا من الكلمات العربية ولم تعدم الإنجليزية والفرنسية والألمانية أثراً من أثار العربية من قريب أو من بعيد كما في كلمة (أدميرال) أي أمير البحر في العربية.
    ومما لا جدال فيه أن اللغة العربية تحتل حتى الآن مكانة مرموقة بين اللغات الأخرى باعتبارها أضخم هذه اللغات ثروة وأكثرها أصواتاً وأغناها في المقاطع والحروف والتعبيرات.
    وإذا قارنا بين اللغة العربية واللغة الإنجليزية التي تسود الآن في أجزاء كثيرة من المعمورة والتي يدعونها اللغة العالمية الأولى نرى أن عدد أصوات العربية ثمان وعشرون حرفاً لا تكرار فيها بينما عدد أصوات اللغة الإنجليزية تقل بحرفين مع تكرار فيها بارز.
    ولا يخفى على الكثيرين ما تتميز به اللغة العربية على غيرها من وجود حروف لأصوات قد لا توجد في غيرها مثال ذلك مخارج الحروف حاء، خاء، ضاد، طاء، ظاء، عين، غين، قاف.
    لغتنا العربية، لغة كثيرة المترادفات متنوعة الأساليب والعبارات فيها الحقيقية والمجاز والتصريح والكناية وقد تم لها بحمد الله وبفضل الإسلام أن تتحول من لغة الأشعار إلى لغة الأفكار وأن تصبح لغة الشرع والعلم وأصبحت اللغة التي ترجم منها واليها المؤلفات العلمية والفلسفية والأدبية والتاريخية.
    انتشرت اللغة العربية - أيضاً - شرقي العراق بفارس وتركستان والهند بانتشار الإسلام. وأصبحت لغة العلم والدين عند هذه الشعوب المسلمة.
    فلا غرو أن كثرت الألفاظ والتراكيب العربية في لغات هذه الأمم.
    ففي اللغة الفارسية المستعملة حالياً كثير من الألفاظ العربية وهي تكتب بهجاء العربية بعد أن تلاشت اللغة البهلوية والخط البهلوي.
    أما اللغة التركية فقد غزتها الألفاظ العربية بوفرة حتى وصلت حوالي 50 % من مجموع ألفاظ اللغة التركية ولم تسلم اللغة الأردية من غزو العربية لها في كثير من الكلمات كما تفشت الكلمات العربية في لغة التتار والملايو
    والأفغان والأكراد ولغة السواحل وكلها تكتب بالخط العربي.
    وإذا كان الأتراك العثمانيون في العهد الكمالي قد حملوا لواء الدعوة إلى الجامعة الطورانية وعمدوا إلى القضاء على اللغات الحية في محيط الإمبراطورية العثمانية، فإن اللغة العربية قد كافحت عن وجودها وانتصرت في كفاحها وبقيت حية خالدة بعد أن دافعت بعنف عن بقائها وحياتها.
    كافحت اللغة العربية بعزيمة لا تعرف الكلل وبهمة لا تعرف الملل، بل كافحت بشراسة عن بقائها أمام حملات الاستعمار الغربي عليها منذ مطلع القرن التاسع عشر الميلادي - تلك الحملات التي اتهمت اللغة العربية - زوراً وبهتاناً - بالعجز عن أداء مهمتها إزاء المخترعات الحديثة. وكان رد الفعل العملي في مواجهة هذا الهجوم العاتي والتيار الجارف لو أد اللغة العربية هو ظهور المعاجم العربية في لبنان ومصر، ثم نشأت مجامع اللغة العربية في سوريا ومصر والعراق، ولقد كان للأزهر في مصر وجامع الزيتونة في تونس والقرويين في المغرب وجمعية العلماء في الجزائر دور هام في هذه المعركة التي انتصرت فيها اللغة العربية - بحمد الله - في النهاية. وقد تعاونت معاهد العلم في النجف وسوريا والحجاز والسودان وليبيا في إحراز هذا النصر. ولقد جرت محاولات جادة لإدخال كلمات جديدة إلى اللغة العربية بالنحت أو بالاشتقاق أو بالترجمة أو بالتعريب.
    وإذا كان خصوم اللغة العربية قد حملوا ذات يوم لواء الدعوة إلى (العامية) أو إلى كتابة العربية بحروف لاتينية) فإن دعواهم وهي الأخرى قد فشلت فشلاً ذريعاً.
    وما أصدق قول رشيد رضا: "لما كان الإسلام دين التوحيد ديناً عاماً لكل البشر وكان من مقاصده أن يؤلف بينهم فرض عليهم توحيد اللغة فخرجت هذه اللغة عن أن تكون لغة شعب واحد منهم. ولولا ذلك لم تؤثرها جميع الشعوب الإسلامية على لغاتها حتى عم انتشارها في المشرق والمغرب مع الإسلام".
    ولا تزال اللغة الفارسية في إيران تكتب بالحروف العربية ولم تجد محاولات المستشرقين أذناً صاغية في إيران لكتابة الفارسية بحروف لاتينية بدلاً من الأبجدية العربية.
    ونشطت الدعوة إلى اللغة العربية في شبه القارة الهندية فأنشئت الجمعيات والمدارس وظهرت المعاجم العربية والأردية. ويوجد بالباكستان والهند عدد كبير يجيد العربية ويستخدمها في الخطابة ويعرف أشعارها ويؤلف الكتب بها في الفقه والحديث والتفسير وغير ذلك بل ويدعو كثير من المفكرين في باكستان إلى اتخاذ اللغة العربية لغة قومية لباكستان باعتبارها لغة الدين الذي يدينون له بالولاء.
    إذ كيف لا يكون للغتنا العربية هذا السحر وهي لغة الوحي ولغة أهل الجنة وهي من اللغات البارزة في العالم وإحدى أهم الوسائل الأساسية للثقافة في العصر الوسيط ولم تزل هذه اللغة إلى اليوم أجمل لغة في الوجود وأغني لغات العالم في مفرداتها ووفرة أساليبها وقابليتها للنمو والزيادة، فالاشتقاق إحدى مميزاتها التي تمكنها من خلق صيغ جديدة من جذور قديمة كلما كان هناك حاجة لذلك. ولما كان هذا القياس يجري على نظام معين فإن القارئ يفهم بيسر وسهولة ما يمر عليه من صيغ جديدة بالقرينة والسليقة. ولعل الأمر ليس كذلك في الكلمات التي في اللغة العبرية بل وغيرها.
    دخلت لغتنا العربية أوربا بعد فتح صقلية وأسبانيا فصارت لغة الأدب والعلم وعنها نقل علماء الغرب الكثير من حكمة اليونان وفلسفتهم وتأثرت اللغة اللاتينية بكلمات اللغة العربية ومفرداتها.
    وفي القرن السادس عشر الميلادي العاشر الهجري ترجمت معاني القرآن الكريم إلى اللغات الأوربية كما ترجمت حكايات ألف ليلة وليلة وبعض من مقامات الحريري وقد ازداد اهتمام الأوربيون باللغة العربية مع دخول الاستعمار الإنجليزي والفرنسي للوطن العربي.
    وما زال اثر اللغة العربية بارزاً في لغات أهل أوروبا حتى يومنا هذا,فكثير من الألفاظ تستعمل في حياتهم اليومية,وخاصة المفاهيم الإسلامية(الحلال,الحرام,والجزيه (وغيرها جم كثير.
    وأما زيف القول بان القرآن فيه ألفاظ غير عربيه فهو مردود على أصحابه,فكل القرآن ألفاظه عربيه وليس فيه أي لفظ أعجمي,يقول الله تعالى:"بلسان عربي مبين",ويقول أيضاً:"قرأناً عربياً",وإن ضمن بعض الألفاظ من أصل غير عربي كما جرت عليه عاده العرب وبعد أن أدرجت تحت إحدى التفعيلات العربية ,فامرئ القيس استعمل كلمة سجنجل بمعنى المرأة وهي كلمه فارسيه,وبما أن القرآن جاء بلسانهم وعلى طريقتهم في التعبير والأسلوب فانتهج نهجهم في ذلك,ومن الكلمات ذوات الأصل الأعجمي والواردة في القرآن,مشكاة ووهي لفظة نبطيه وقيل حبشيه
    وتعني الكوه وهي على وزن مفعال,وكذلك كلمة إستبرق,وسجيل وغيرها من الألفاظ.

  5. #65
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    المشاركات
    431

    افتراضي

    وفي نهاية المطاف أخوص معكم في عالم اللغة العربية وأحلق بكم في سماء الشعر العربي مبينًا جمال لغة القرآن :

    في لظى القيظ في لهيب الرمال ‍
    بزغ النجم سائراً فـي دلال ِ

    وأضاءَ الدجى بحرفٍ ومعنى ‍
    موجزِ اللفظ رائع ِ الإجمالِ

    لمس الترب,جسّ قلب الثريا‍
    غاص في البحر,جاس بين الجبـا ل

    لغة الضاد في الفلا والبـوادي ‍
    تلثم البدرَ في سوادِ الليالـي

    بكلامٍ كالدُّرِ حينَ تلالا ‍
    فائق ٍ نسجُه كنسج الخيال

    صاغه العُرْبُ حكمةً وقريضا‍
    أو نثاراً من أحسنِ الأمثالِ

    فامرُؤ القيسِ ضلّلتهُ القوافي ‍
    فهداها إلى دروبِ المعالي

    وزهيرٌ أطاعه الشعرُ طوعا ‍
    مُلهمَ الرأي رائعَ الأقوالِ

    ولبيدٌ هداه كلْمة حقٍ ‍
    ما خلا اللهَ كله للزوالِ

    ولحَسّانَ منطقٌ ولسانٌ ‍
    يُقتلُ الكفرُ فيه دون قتالِ

    وابنُ زيدون حين رام التداني ‍
    فاقَ بالحُسنِ فيه بدرَ الكمالِ

    دان حسنُ المقال للمتنبِي ‍
    من مديحٍ وحكمةٍ وسجال

    ولشوقِي، يناشد الناسَ ها قدْ ‍
    نكّس الخائنون بندَ الهلال !

    ما جفى الحقَّ حافظ ٌ حينَ نادى‍
    إنّ هجرَ اللسانِ بعضُ الزوالِ
    ملاحظة: القصيدة من تدقيق وتصحيح وتنسيق أخي الحبيب الشاعر عبد الهادي السايح.
    المصادر والمراجع:
    1.فقه اللغة وأسرار العربية/ الإمام الثعالبي
    2.الخصائص/ابن جنيّ
    3. الإحكام لأصول الأحكام/ابن حزم
    4. طبقات الشعراء/ محمد بن سلام الجمحي
    5.البداية والنهاية/ابن كثير
    6. تاريخ اللغات السامية/المستشرق رينان
    7.السيرة النبوية/ابن هشام
    8. تاريخ الأدب العربي /أحمد حسن الزيات
    9.أساس البلاغة/الزمخشري
    10.لسان العرب/ابن منظور
    11. المعجب في تلخيص أخبار المغرب/عبد الواحد بن علي المراكشي
    12. موقف العقل والعلم والدين/شيخ الإسلام مصطفى صبري
    13.الإتقان في علوم القرآن/السيوطي
    14.البرهان في علوم القرآن/الزركشي
    15.الدولة العثمانية/ علي الصلابي
    16. الشقائق النعمانية في علماء الدولة العثمانية/ العلامة طاش كبرى زاده
    17.كيف هدمت الخلافة/عبد القديم زلوم
    18.الشخصية الإسلامية/الشيخ تقي الدين النبهاني
    19. اللهجة العربية العامية/عيسى معلوف
    20. الإتجاهات الوطنية في الأدب المعاصر/محمد محمد حسين
    21.تاريخ ابن خلدون/ابن خلدون
    22.كشف الظنون في أسامي العلوم والفنون/حاجي خليفة
    23. حوار حول"التعريب واللغة العربية"/ الدكتور عبدالملك مرتاض
    24. الوافي بالأدب العربي في المغرب الأقصى/محمد بن تاويت
    25. العربية:دراسات في اللغة واللهجات والأساليب العربية/يوهان فك
    26.كتابة العربية بالحروف اللاتينية/محمد الصاوي
    27.اللغة العربية وأهميتها/فريد الدين آيدن
    28.هدية العارفين / الباباني
    29.أعلام وأقزام في ميزان الإسلام/سيد بن حسين العفّاني
    30.المستشرقون الألمان/صلاح الدين المنجد

  6. #66
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    المشاركات
    507

    افتراضي السلام عليكم

    جزاك الله خيراً
    موضوع هام
    يستحق النشر
    جهد طيب
    وسرد متنوع .

+ الرد على الموضوع

المواضيع المتشابهه

  1. "بنو إسرائيل" و "اليهود"
    By سليم in forum قسم الثقافة الأسلامية
    مشاركات: 16
    آخر مشاركة: 11-08-2012, 06:20 PM
  2. هل صحيح ان امريكا تعمل لمصلحة "اسرائيل"
    By ابو العبد in forum قسم الأخبار السياسية
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 02-08-2012, 01:00 PM
  3. "ضرب المدفع...أفطروا أيها الناس"
    By سليم in forum قسم الثقافة الأسلامية
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 12-08-2010, 01:36 AM
  4. (( فقه اللغة وسرُّ العربية ))
    By النبهاني in forum قسم الطاقة العربية
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 15-06-2009, 10:18 AM

تعليمات المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك