جولد تسيهر أجنتس
IGNAZ GOLDZIHER
مولده:
ولد في عام 1850 في مدينة اشتولفيسنبرغ في المجر, في أسرة يهودية ذات مكانة وقدر كبير,وعلى قدر من الغنى والجاه.
دراسته:
درس في مدارس بودابست, وفي عام 1865 ذهب إلى برلين للدراسة ثم التحق بجامعة ليبتسك حيث كان أستاذه فليشر الذائع الصيت بعلوم اللغات آنذاك, وحصل على الدكتوراه على يدي أستاذه هذا برسالته التي ألفها حول يهودي شرح التوراة في العصور الوسطى هو تنخوم أورشليمي.
في عام 1872 عاد إلى بودابست حيث عُين مدرسًا مساعدًا في جامعتها,إلا أنه لم يستمر في التدريس وتم بعثه على الخارج للدراسة , فقصد فيينا وليدن.
وفي عام 1873 ذهب إلى القاهرة وزار سوريا وفلسطين,وفي فترة إقامته بالقاهرة استطاع أن يختلف إلى بعض الدروس في الازهر.
أعماله ومؤلفاته:
منذ عُين أستاذًا مساعدًا في جامعة بودابست وعنايته بالدراسات العربية والإسلامية ازدادت ونمت,فذاع صيته الأمر الذي جعله يُنتخب عضوًا مراسلًا للأكاديمية المجرية عام 1871,ثم عضوًا عاملًا في عام 1892, ورئيسًا لأحد الأقسام عام 1907,كما وأصبح أستاذ اللغات السامية منذ عام 1894.
مؤلفاته:
1.الظاهرية:مذهبه وتاريخهم-1884
2.دراسات إسلامية-1884
3.المعمّرين
4.محاضرات في الإسلام
5.اتجاهات تفسير القرآن عند المسلمين.
6.العقيدة والشريعة في الإسلام
وجه العداء للغة العربية
لقد تمثل عداء هذا المستشرق للغة العربية بعدائه السافر للإسلام والقرآن والنبي محمد عليه الصلاة والسلام,وزعمه أن القرآن جاء محاكيًا اليهودية والنصرانية, فقال في كتابه"العقيدة والشريعة في الإسلام":"فتبشير النبي العربي ليس إلا مزيجا منتخبا من معارف وآراء دينية عرفها أو استقاها بسبب اتصاله بالعناصر اليهودية والمسيحية وغيرها، التي تأثر بها تأثرا عميقا، والتي رآها جديرة بأن توقظ عاطفة دينية حقيقية عند بني قومه".اهـ
وحاول أن يفصل العربية عن الإسلام واجتهد في ذلك حتى كان كتابه"اتجاهات تفسير القرآن عند المسلمين", والذي حاول فيه أن يظهر الخط العربي غير قادر على تمييز اللفظ, فبحث "العلامة "!في القراءات,وكان مما قاله:" القسم الأكبر من هذه القراءات يرجع السبب في ظهوره إلى خاصية الخط العربي، فإن من خصائصه أن الرسم الواحد للكلمة الواحدة قد يقرأ بأشكال مختلفة تبعا للنقط فوق الحروف أو تحتها ، و عدم وجود الحركات النحوية، و فقدان الشكل في الخط العربي جعل للكلمة حالات مختلفة كانت السبب الأول في ظهور حركة القراءات فيما أهمل نقطه أو شكله من القرآن".اهـ
فهذا المسكين لم يعلم أن القراءات رويت و تدوولت و شاعت قبل تدوين المصاحف بالخط العربي ,وأن كل ما وصلنا رواية قطعية لا تنقطع السند.
