+ الرد على الموضوع
صفحة 2 من 2
الأولىالأولى 1 2
عرض النتائج 11 إلى 17 من 17

الموضوع: معنى كلمة الأمي والأميين في القرآن الكريم

  1. #11
    مؤمن Guest

    افتراضي

    كون الآيات وصفته بالأمي و الأمي لفظ مشترك و تأتي بمعنى القائد إلا أن الموضوع لا يعني استمرار الامية فيه إلى يوم وفاته عليه الصلاة السلام.
    هذا من جهة من جهة أخرى ثبت أن الرسول قرأ و كتب ففي الحديث " ما مات رسول الله إلا وهو يقراء و يكتب" كما ورد في مصنف ابن شيبة.
    ورسم القرآن توقيفي فمن أخبرهم أنه هكذا يرسم لو لم يكن يعرف الحروف والرسم.

    ما هي الميزة التي تجدونها يوصفه أنه أمي هل هذه صفة مدح؟

    ورد عند ابن أبي شيبة وغيره ما مات صلى الله عليه وسلم حتى كتب وقرأ ونقل هذا للشعبي فصدقه وقال سمعت أقواما يقولونه وليس في الآية ما ينافيه وروى ابن ماجه عن أنس قال قال صلى الله عليه وسلم رأيت ليلة أسري بي مكتوبا على باب الجنة الصدقة بعشر أمثالها والقرض بثمانية عشر ثم قال ويشهد للكتابة أحاديث في صحيح البخاري وغيره كما ورد الحديبية فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم الكتاب وليس يحسن يكتب فكتب هذا ما قاضى عليه محمد بن عبد الله الحديث # وممن ذهب إلى ذلك أبو ذر عبد بن أحمد الهروي وأبو الفتح النيسابوري وأبو الوليد الباجي من المغاربة وحكاه عن السمناني # وصنف فيه كتابا وسبقه إليه ابن منية # ولما قال أبو الوليد ذلك طعن فيه ورمي بالزندقة وسب على المنابر ثم عقد له مجلس فأقام الحجة على مدعاه وكتب به إلى علماء الأطراف فأجابوا بما يوافقه ومعرفة الكتاب بعد أميته صلى الله عليه وسلم لا تنافي المعجزة بل هي معجزة أخرى لكونها من غير تعليم # وقد رد بعض الأجلة كتاب الباجي لما في الحديث الصحيح إنا أمة أمية لا نكتب ولا نحسب # وقال كل ما ورد في الحديث من قوله كتب فمعناه أمر بالكتابة كما يقال كتب السلطان بكذا لفلان # وتقديم قوله تعالى !< من قبله >! 29 العنكبوت 48 على قوله سبحانه !< ولا تخطه >! كالصريح في أنه عليه الصلاة والسلام لم يكتب مطلقا # وكون القيد المتوسط راجعا لما بعده غير مطرد # وظن بعض الأجلة رجوعه إلى ما قبله وما بعده فقال يفهم من ذلك أنه عليه الصلاة والسلام كان قادرا على التلاوة والخط بعد إنزال الكتاب ولولا هذا الاعتبار لكان الكلام خلوا عن الفائدة # وأنت تعلم أنه لو سلم ما ذكره من الرجوع لا يتم أمر الإفادة إلا إذا قيل بحجية المفهوم والظان ممن لا يقول بحجيته # ثم قال الألوسي في تفنيد هذه الردود ما نصه # ولا يخفى أن قوله عليه الصلاة والسلام إنا أمة أمية لا نكتب ولا نحسب ليس نصا في استمرار نفي الكتابة عنه عليه الصلاة والسلام # ولعل ذلك باعتبار أنه بعث عليه الصلاة والسلام وهو وأكثر من بعث إليهم وهو بين ظهرانيهم من العرب أميون لا يكتبون ولا يحسبون فلا يضر عدم بقاء وصف الأمية في الأكثر بعد # وأما ما ذكر من تأويل كتب بأمر بالمكاتبة فخلاف الظاهر # وفي شرح صحيح مسلم للنووي عليه الرحمة نقلا عن القاضي عياض إن قوله في الرواية التي ذكرناها ولا يحسن يكتب فكتب كالنص في أنه صلى الله عليه وسلم كتب بنفسه فالعدول عنه إلى غيره مجاز لا ضرورة إليه ثم قال وقد طال كلام كل فرقة في هذه المسألة وشنعت كل فرقة على الأخرى في هذا

  2. #12
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المشاركات
    20

    افتراضي

    ما مات رسول الله إلا وهو يقرأ و يكتب...........

    حديث ضعيف لا اصل له





    {وَمَا كُنتَ تَتْلُو مِن قَبْلِهِ مِن كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذاً لَّارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ }العنكبوت48

  3. #13
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المشاركات
    494

    افتراضي

    أخي الكريم مهند

    الذي عرفته أنك من شباب حزب التحرير، وما كان شباب حزب التحرير يوما هكذا، يردون الأحاديث والفكرة بطريقة سطحية.

    أنت قلت "الحديث ضعيف ولا أصل له"، كلام جميل ولكنه نتيجة وليس البحث الذي أوصلك للنتيجة ونحن نريد البحث والنتيجة.

    ثم لا بد لك أن تبين لنا معنى الآية وووووو حتى تجعل المشاركة مفيدة.

    بارك الله بكم جميعا
    ولا تحسبنّ الله غافلا عما يعمل الظالمون

  4. #14
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المشاركات
    494

    افتراضي

    السلام عليكم

    هذا كلام للطبطبائي "يفرق صاحب تفسير الميزان السيد العلامة الطباطبائي في قوله تعالى((ما كنت تتلوا من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك إذا لارتاب المبطلون ) بين نفي القدرة أي ما كنت تقدر أن تتلوا وتخط بيمينك من قبل وبين نفي العادة أي انه لم يكن من عادتك أن تتلو كما يدل على ذلك قوله تعالى ( قد لبثت فيكم عمرا من قبله) يونس آية 16 ويرجح صاحب الميزان السيد الطباطبائي في تفسير الميزان سورة الجمعة الجزء 19- 20 ص 23 يرجح القول بنفي العادة لا نفي القدرة وهذا مهم انتبه"
    ولا تحسبنّ الله غافلا عما يعمل الظالمون

  5. #15
    مؤمن Guest

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة abu taqi مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم

    هذا كلام للطبطبائي "يفرق صاحب تفسير الميزان السيد العلامة الطباطبائي في قوله تعالى((ما كنت تتلوا من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك إذا لارتاب المبطلون ) بين نفي القدرة أي ما كنت تقدر أن تتلوا وتخط بيمينك من قبل وبين نفي العادة أي انه لم يكن من عادتك أن تتلو كما يدل على ذلك قوله تعالى ( قد لبثت فيكم عمرا من قبله) يونس آية 16 ويرجح صاحب الميزان السيد الطباطبائي في تفسير الميزان سورة الجمعة الجزء 19- 20 ص 23 يرجح القول بنفي العادة لا نفي القدرة وهذا مهم انتبه"
    مفهوم المخالفة أن الرسول الكريم أصبح بعد ذلك يتلو الكتاب و يخطه بيمينه.
    ومعنى الآية هو ضرب لإدعاء البعض أن يكون صلى الله عليه وآله قد قرأ كتب السابقين عند البشر، أو تعلم منهم، وأخذ عنهم. ولا علاقة لها بالأمية

    فهو وصف لما هو كان عليه ولكن الوصف لم يستمر.
    التعديل الأخير تم بواسطة مؤمن ; 03-03-2010 الساعة 05:40 PM

  6. #16
    مؤمن Guest

    افتراضي

    ال ابن حجر في قوله: فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم الكتاب وليس يحسن يكتب، فكتب: هذا ما قاضى عليه محمد بن عبد الله. وقد تمسك بظاهر هذه الرواية أبو الوليد الباجي فادعى أن النبي صلى الله عليه وسلم كتب بيده بعد أن لم يكن يحسن يكتب فشنع عليه علماء الأندلس في زمانه ورموه بالزندقة وأن الذي قاله مخالف القرآن حتى قال قائلهم: برئت ممن شرى دنيا بآخرة وقال إن رسول الله قد كتب، فجمعهم الأمير فاستظهر الباجي عليهم بما لديه من المعرفة وقال للأمير: هذا لا ينافي القرآن بل يؤخذ من مفهوم القرآن لأنه قيد النفي بما قبل ورود القرآن فقال: وما كنت تتلو من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك، وبعد أن تحققت أميته وتقررت بذلك معجزته وأمن الارتياب في ذلك لا مانع من أن يعرف الكتابة بعد ذلك من غير تعليم فتكون معجزة أخرى.
    ويتابع ابن حجر قوله :

    أخرجه ابن أبي شيبة وعمر بن شبة من طريق مجاهد عن عون بن عبد الله قال: ما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى كتب وقرأ. قال مجاهد: فذكرته للشعبي فقال: صدق قد سمعت من يذكر ذلك ومن طريق يونس بن ميسرة على أبي كبشة السلولي عن سهل بن الحنظلية أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر معاوية أن يكتب للأقرع وعيينة، فقال عيينة: أتراني أذهب بصحيفة المتلمس، فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم الصحيفة فنظر فيها فقال: قد كتب لك بما أمر لك. قال يونس: فنرى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كتب بعد ما أنزل عليه
    و يضيف ابن حجر في ذات الموضوع :
    قال القاضي عياض " وردت آثار تدل على معرفة حروف الخط وحسن تصويرها كقوله لكاتبه: ضع القلم على أذنك فإنه أذكر لك. وقوله لمعاوية: ألق الدواة وحرف القلم وأقم الباء وفرق السين ولا تعور الميم. وقوله: لا تمد بسم الله.

    إلا أن ابن حجر يرد على الموضوع ويبين خطا الرأي هذا حيث يقول متابعا لما مضى " وأجاب الجمهور بضعف هذه الأحاديث وعن قصة الحديبية بأن القصة واحدة والكاتب فيها علي، وقد صرح في حديث المسور بأن عليا هو الذي كتب فيحمل على أن النكتة في قوله: فأخذ الكتاب وليس يحسن يكتب.. لبيان أن قوله أرني إياها أنه ما احتاج إلى أن يريه موضع الكلمة التي امتنع علي من محوها إلا لكونه كان لا يحسن الكتابة، وعلى أن قوله بعد ذلك فكتب فيه حذف تقديره فمحاها فأعادها لعلي فكتب. وبهذا جزم ابن التين وأطلق كتب بمعنى أمر بالكتابة وهو كثير، كقوله: كتب إلى قيصر وكتب إلى كسرى وعلى تقدير حمله على ظاهره فلا يلزم من كتابة اسمه الشريف في ذلك اليوم وهو لا يحسن الكتابة أن يصير عالما بالكتابة ويخرج عن كونه أميا، فإن كثيرا ممن لا يحسن الكتابة يعرف تصور بعض الكلمات ويحسن وضعها بيده وخصوصا الأسماء ولا يخرج بذلك عن كونه أميا ككثير من الملوك، ويحتمل أن يكون جرت يده بالكتابة حينئذ وهو لا يحسنها فخرج المكتوب على وفق المراد فيكون معجزة أخرى في ذلك الوقت خاصة، ولا يخرج بذلك عن كونه أميا. وبهذا أجاب أبو جعفر السمناني أحد أئمة الأصول من الأشاعرة وتبعه ابن الجوزي وتعقب ذلك السهيلي وغيره بأن هذا وإن كان ممكنا ويكون آية أخرى لكنه يناقض كونه أميا لا يكتب وهي الآية التي قامت بها الحجة وأفحم الجاحد وانحسمت الشبهة، فلو جاز أن يصير يكتب بعد ذلك لعادت الشبهة وقال المعاند كان يحسن يكتب لكنه كان يكتم ذلك. قال السهيلي: والمعجزات يستحيل أن يدفع بعضها بعضا. والحق أن معنى قوله فكتب أي أمر عليا أن يكتب انتهى. وفي دعوى أن كتابة اسمه الشريف فقط على هذه الصورة تستلزم مناقضة المعجزة وتثبت كونه غير أمي نظر كبير. والله أعلم. اهـ

  7. #17
    مؤمن Guest

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة abu taqi مشاهدة المشاركة
    أخي الكريم مهند

    الذي عرفته أنك من شباب حزب التحرير، وما كان شباب حزب التحرير يوما هكذا، يردون الأحاديث والفكرة بطريقة سطحية.

    أنت قلت "الحديث ضعيف ولا أصل له"، كلام جميل ولكنه نتيجة وليس البحث الذي أوصلك للنتيجة ونحن نريد البحث والنتيجة.

    ثم لا بد لك أن تبين لنا معنى الآية وووووو حتى تجعل المشاركة مفيدة.

    بارك الله بكم جميعا
    الحديث هذه مصادرة وذكره القرطبي

    الجامع لأحكام القرآن ج13 ص352 والتراتيب الإدارية ج1 ص173 والبحار ج16 ص135.

    ونقل السيوطي في المنثور ج3 ص131.عن ابي الشيخ، من طريق مجالد، قال: حدثني عون بن عبدالله بن عتبة, عن أبيه قال: ما مات النبي صلى الله عليه وآله حتى قرأ وكتب. فذكرت هذا الحديث للشعبي. فقال صدق. سمعت أصحابنا يقولون ذلك

+ الرد على الموضوع

تعليمات المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك