السلام عليكم
تماشيًا مع صرعات هذا العصر وتحدياته و"موضة" الحقوق ومنها حقوق المرأة,بدأ الناس يشغلهم _تكلفًا_ مسألة نعيم المرأة في الجنة وإنطلاقًا من حرية المعلومات وإبداء الرأي وفي كل شئ لم يجد الإنسان حرجًا في وضع هذه السؤال:للرجال في الجنة حور العين...فما للنساء من ذلك؟
وبعد البحث لم أجد جوابًا شافيًا ,فمن الناس من قال وبدون محاولة لفهم المسألة برفض مثل هذه الأسئلة,ومنهم من قال:"إن الله لا يسأل عما يفعل وهم يسألون,ومنهم من قال أن لها ما للرجل من المتع والملذات وما تشتهي من الرجال...وفي مقالي هذا حاولت أن أضع بين أيديكم ما قيض الله لي من فهم لهذه المسألة_فإن أصبت فمن الله وإن أخطأت فمن نفسي ومن الشيطان_:
خلق الله الإنسان _الذكر والأنثى_ من نفس واحدة ,فالرجل من جسد وروح ,والمرأة كذلك من جسد وروح,يقول الله تعالى في كتابه الكريم:" يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ",ويقول رب العزة:" َأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنثَى",ويقول في موضع آخر:" فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنثَى",ويقول سبحانه وتعالى في موطن آخر:" وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنثَى",ويقول في آية آخرى:"وَاللَّهُ خَلَقَكُم مِّن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ جَعَلَكُمْ أَزْوَاجاً".
والله جعل في كل من الذكر والأنثى طاقة حيوية وهذه الطاقة تدفعه الى القيام بأعمال وإستخدام اشياء وهي داخلية قد فطر الله الإنسان عليها كي يبقى على قيد الحياة...وهذه الطاقة إما أن يكون الدافع داخلي _أي من داخل الإنسان_ يجعله يقوم باعمال أو أن يكون المؤثر خارجي,والتي دافعها داخلي مع إحتمال وحود مؤثر خارجي للقيام بها هي الحاجات التي تتطلب الإشباع الحتمي وتسمى الحاجات العضوية ,وتتطلب الإشباع الحتمي او الضروري لأن حياة الإنسان تتوقف عليها وهي مثل الأكل والشرب والتغوط والتبول والتعرق والنوم وغيرها,وفي حالة عدم الإشباع يؤدي الى الموت, ,وكون الإنسان لا يستطيع العيش دون إشباعها فهي حتمية وضرورية الإشباع,وأما الطاقة التي دافعها خارجي وتثار عند وجود هذا المؤثر الخارجي فهي الحاجات التي لا تتطلب الإشباع الحتمي أي أن الإنسان لا يموت عند عدم إشباعها بل قد تؤدي الى قلق نفسي أو إضطراب معنوي وهي ما يطلق عليها الغرائز ,فالغرائز هي خواص فطرية موجودة في الإنسان من أجل المحافظة على بقاءه، ومن أجل المحافظة على نوعه، ومن أجل أن يهتدي بها إلى وجود الخالق، وهذه الغرائز لا يقع الحس عليها مباشرة، وإنما يدرك العقل وجودها بإدراك مظاهرها.
وهذه الغرائز محدودة العدد فهي ثلاث غرائز عند كل البشر من ذكر وانثى ,وكل غريزة لها مظاهر تظهر بها عند الإنسان ,وقد تكثر المظاهر او تقل أو يطغى مظهر على آخر ولكن لا يمكن أن نقتلع الغريزة ككل من النفس البشرية لأن الله سبحانه وتعالى قد غرزها فيه,وهذه الغرائز الثلاث هي:
1.غريزة حب البقاء
2.غريزة النوع
3.غريزة التدين(التقديس)
لقد خلق الله الخاصيات، وألهم الإنسان أو الحيوان استعمالها، قال تعالى على لسان موسى في رده على فرعون : "قال ربنا الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى",أي وضع في كل شيء خاصياته وهداه بواسطة هذه الخاصيات إلى القيام بأعمال يشبع بها جوعاته من غرائز وحاجات عضوية، وقد فسر بعضهم هذه الآية : إن الله خلق لكل حيوان ذكر حيواناً أنثى من جنسه وألهمه كيفية النكاح، ففسروا كلمة (خلقه) أي مثله في الخلق. والمعنى الأول أعم، وتحتمله ألفاظ النص، فهو أصح لأن الآية مصدرة بلفظ كل شيء، وكل شيء لفظ عام يشمل كل مخلوق. قال تعالى : "وأوحى ربك إلى النحل أن اتخذي من الجبال بيوتاً",أي أعطاها خاصية تمكنها من بناء خلاياها في الجبال.
وقد أشار الله إلى بعض مظاهر هذه الغرائز، قال تعالى : "أولم يروا أنا خلقنا لهم مما عملت أيدينا أنعاماً فهم لها مالكون", فخلق الله للإنسان أشياء، ومنها الأنعام من أجل أن يتملكها ليشبع حب التملك الذي هو مظهر من مظاهر غريزة البقاء.
وقال تعالى مخاطباً إبراهيم عليه السلام : "قال إني جاعلك في الأرض إماما، قال ومن ذريتي قال لا ينال عهدي الظالمين" فحب إبراهيم لذريته وهو مظهر من مظاهر غريزة النوع، جعله يسأل الله سبحانه الإمامة لذريته، وذلك ليشبع غريزة النوع التي فطر عليها، فرد عليه رب العالمين : "لا ينال عهدي الظالمين" مبيناً أن الإمامة ستكون لذريته الصالحين، ولن يشمل هذا العهد الظالمين منهم.
والملاحظ أن الحاجات العضوية موجودة عند المرأة كما هي موجودة عند الرجل,فهي تحتاج الطعام والشراب كي تعيش والرجل كذلك,وهي تتغوط وتعرق كما الرجل يتغوط ويعرق,والغرائز ايضًا موجودة عند المرأة كما هي في الرجل,فالمرأة تقاتل من أجل وجودها وتصد العدوان ,والرجل ايضًا يقاتل ويتصدى للعدوان ويصده,والمرأة تؤمن وتعبد إلهًا كما الرجل يؤمن ويعبد إلهًا وعند المرأة منتهى الإحترام والتبجيل لشخص او لشئ ما وكذلك الرجل, وأما غريزة النوع فهي متعددة المظاهر ومن هذا المظاهر الحب والحنان والعطف وميل احد الجنسين الى الآخر, وما ينشأ عن إجتماع الرجل بالمرأة مثل الأمومة والإبوة والعمومة والخؤولة ,وهناك مظهرًا يكاد يكون أقوى عند المرأة منه عند الرجل...الا وهو الحياء والخجل,فالحياء من الغريزة وقد جعل الله الحياء عند المرأة قوياً,وهذا يلاحظ عند الإناث منذ نعومة أظفارهن,فترى الطفلة تستر نفسها وتغطي سؤتها عند تكشفها ,نادرًا ما يفعله الطفل الذكر.
ومع نمو الطفلة وتقدمها بالسن يزداد الحياء في نفسها ويكبر...وهذا من عند الله,وهناك امر آخر يغذي الحياء في النفس البشرية وهي المفاهيم عن الحياة والكون والإنسان...بمعنى آخر العقيدة ,فالعقائد والأديان السماوية وحتى الوضعية جعلت من الحياء للإنسان صفة وخلقًا رفيع المقام...وخاصة بالنسبة الى المرأة...ولكن مع هذا لم تعط الأديان سابقة الإسلام المرأة منزلتها الحقة ,فمثلاً لنرى كيف نظرت الهودية والمسيحية الى المرأة وكذلك القوانين الوضعية الحالية:
نظرة اليهودية الى المرأة: حملت المرأة وحدها معصية الأكل من الشجرة ، و اعتبرت مسؤوليتها في ذلك أكبر من مسؤولية آدم عليه السلام حيث"تتحمل حواء جريرة أكل آدم من الشجرة ، حسب مزاعم التوراة ولهذا فالمرأة ملعونة في تعاليم التوراة ، وهي مخلوق ممحض للشر و داع إليه، جاء في التوراة :"فقال _الرب_ : من أعلمك أنك عريان ؟ هل أكلت من الشجرة التي أو صيتك أن لا تأكل منها ؟ فقال آدم : المرأة التي جعلتها معي هي أعطتني من الشجرة فأكلت"
وأشارت التوراة الى أن المرأة مصدر الدنس والنجس:" و قال الرب : و إذا اعترى المرأة غسول ، و كان ذلك الغسول في المرأة دما، تعزل وحدها سبعة أيام ، و كل من يلمسهايضل دنسا حتى الميعاد ، و كل ما ترقد عليه أثناء عزلها يظل دنسا ، و كل ما تجلس عليه يظل دنسا ،و كل من يمسها يطهر ملابسه و يغتسل بالماء ، و يظل دنسا حتى الميعاد (و الميعاد هو وقت المساء ) و إذا مسها الرجل يظل دنسا سبعة أيام و يظل سريره و كل ما يمسه د نسا".
ولم تكن المسيحية ببعيدة عن هذه النظرة الى المرأة...فالعهد القديم جزء لا يتجزئ من الكتاب المقدس عند النصارى,ومع هذا فالمسيحية كانت لديها نظرة آخرى وهي تتمثل في ان المرأة شر محض,فقد جاء في الإنجيل :" وَكَانَتِ امْرَأَةٌ جَالِسَةٌ فِي وَسَطِ الإِيفَةِ. 8فَقَالَ: [هَذِهِ هِيَ الشَّرُّ]. فَطَرَحَهَا إِلَى وَسَطِ الإِيفَةِ وَطَرَحَ ثِقْلَ الرَّصَاصِ عَلَى فَمِهَا.) زكريا 5: 8
وجاء ايضًا:" كما خدعت الحيَّةُ حواءَ بمكرها" كورنثوس الثانية 11: 3,وقوله ايضًا:" وآدم لم يُغْوَ لكنَّ المرأة أُغوِيَت فحصلت فى التعدى) تيموثاوس الأولى 2: 14.
وإختصارًا للنظرة المسيحية للمرأة أذكر لكم قول الراهبة كارين أرمسترونج:"إن المسيحية خلقت أتعس جو جنسى فى أوروبا وأمريكا بدرجة قد تصيب بالدهشة كلا من يسوع والقديس بولس. ومن الواضح كيف كان لهذا تأثيره على النساء. فبالنسبة لأوغسطين الذى كان يناضل من أجل البتولية ، كانت النساء تعنى مجرد اغراء يريد أن يوقعه فى شرك ، بعيداً عن الأمان والإماتة المقدسة لشهوته الجنسية. أما كون العصاب الجنسى للمسيحية قد أثر بعمق فى وضع النساء ، فهذا ما يُرى بوضوح من حقيقة أن النساء اللاتى التحقن بالجماعات الهرطيقية المعادية للجنس ، وصرن بتولات ، قد تمتعن بمكانة واحترام كان من المستحيل أن يحظين بهما فى ظل المسيحية التقليدية".
وقال الراهب البنديكتى برنار دى موريكس دون مواربة فى أشعاره: "إنه لا توجد امرأة طيبة على وجه الأرض"
وفي بريطانيا وصل بهم الامر أن يؤسسوا مجلسًا لعقاب المرأة في عام 1500 أطلقوا عليه المجلس الإجتماعي لتعذيب المرأة,لأنه يرونها جسدًا شريرًا يجب التخلص منه,وتفننوا في طرق تعذيبها حتى أنهم كانوا يصبون الزيت المغلى على أجسامهن لمجرد التسلية".
وفي بريطانيا ايضًا ومن قوانينها منذ عام 1805 كانت المرأة تباع وحددوا لها سعرًا آنذاك وصل الى ستة بنسات بشرط أن يتم البيع بموافقة الزوجة.
وفي اسكوتلندا وفى عام 1567 م صدر قرار من البرلمان الاسكوتلاندى بأن المرأة لا يجوز أن تُمنَح أى سلطة على أى شىء من الأشياء.واما في فرنسا بلد الحريات ففي عام 586 عقد الفرنسيون مؤتمرًا للبحث في ماهية المرأة : هل تُعد المرأة إنساناً أم غير إنسان؟ وهل لها روح أم ليس لها روح؟ وإذا كان لها روح فهل هى روح حيوانية أم روح إنسانية؟ وإذا كانت روحاً إنسانياً ، فهل هى على مستوى روح الرجل أم أدنى منها؟ وأخيراً: قرروا أنها إنسان ، ولكنها خُلِقَت لخدمة الرجل فحسب".
وبعد الثورة الفرنسية وحتى عام 1938 كان قانون فرنسا ينص على أن المرأة والصبي والمجنون هم قاصرون,وعُدّل في ذلك العام .
وهذا قليل من كثير جاءت به البشرية وتجنت على المرأة وإعتبارها نجس ودنس وشر مستطير.
وأما في الإسلام فقد إعتبرها إنسانًا مثل الرجل ولها حقوق وبين أنها صنو الرجل وشقيقته في الإنسانية وهي من هذه الناحية والرجل سواء,وحث الإسلام الرجل على إحترامهن وعدم هضم حقوقهن,يقول الله تعالى:" وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوف",ويقول الله سبحانه وتعالى:" وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوف",وجاء ليقول: "فَلا تَعْضُلوهُنَّ",وجاء ليقول: "وَمَتِّعُوهُنَّ عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَعَلَى الْمُقْتِرِ قَدَرُه" جاء ليقول: "أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنْتُمْ مِنْ وُجْدِكُم", وجاء ليقول: "وَلا تُضَارُّوهُنَّ لِتُضيِّقُوا عَلَيْهِنَّ",وجاء ليقول: "فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَة",جاء ليقول:" وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ" وجاء ليقول: "وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبْنَ",وجاء ليقول: "وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُم",وجاء ليقول: وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنّ" وجاء ليقول: "هَؤُلاءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ" وجاء ليقول: "فَلا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً"وجاء ليقول: "لا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهاً" وجاء ليقول: "وَلا تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا بِبَعْضِ مَا آتَيْتُمُوهُن" وجاء ليقول: "فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ".
والأحاديث التي جاءت في ذكر النساء كثيرة وكلها تحفز وتحث المسلمين على تكرمة المراة وإحترامها وإعطائها حقوقها من غير ظلم وعدوان,وإعتبارها إنسان من جسد وروح كما الرجل,فرسولنا الكريم كان يغتسل مع نساءه في نفس الحوض وهن على حيض, عن عائشة قالت كنت أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم من إناء واحد",وكان يؤاكلهن حتى قال عليه الصلاة والسلام:" وإنك مهما أنفقت من نفقة فإنها صدقة حتى اللقمة التي ترفعها إلى في امرأتك",فهذا جليل على الرجل يدلل زوجه ويمد لها الطعام الى فمها,وكان عليه الصلاة والسلام يمازحهن ويتسابق معهن ,فقد جاء في الآثر أنه سابق زوجته عائشة أم المؤمنين – رضي الله عنها – في بداية زواجهما؛ حيث سبقت السيدة عائشة الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم لنحافتها، ومرت السنوات واكتست السيدة عائشة بالشحم، فطلب الرسول صلى الله عليه وسلم سباقها وسبقها هذه المرة، وقال لها ضاحكًا: هذه بتلك",...أين ترى مثل هذه المعاملة في سنن السابقين وحتى اللاحقين من الامم غير المسلمين.
ومن أحاديثه عليه الصلاة والسلام في النساء:"
1." استوصوابالنساء خيراً"
2." لا يفرك مؤمن مؤمنه إن كره منها خلقا رضى منها آخر"
3. "إنما النساء شقائق الرجال"
4. "خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي"
5. "ولهن عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف"
6 ."أعظمها أجرا الدينار الذي تنفقه على أهلك"
7. "من سعادة بن آدم المرأة الصالحة".
والإسلام جاء وقضى على عادة بذيئة عند العرب فيما يخص الأنثى فقد كانوا يدفنون المولودة الأنثى خوفًا من العار والفقر,يقول الله تعالى:" وإذا الموءودة سُئلت بأى ذنب قتلت",وقال رسولنا الحبيب:" من كانت له أنثى ، فلم يئدها ، ولم يهنها ، ولم يؤثر ولده عليها ، أدخله الله الجنة".
والقرأن الكريم عندما جاء بأحكام الإسلام طالب الرجل والمرأة وخاطبها كما خاطب الرجل ,يقول الله تعالى:"مَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتَ مِن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُوْلَـئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلاَ يُظْلَمُونَ نَقِيراً",ويقول الله:""مَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً فَلَا يُجْزَى إِلَّا مِثْلَهَا وَمَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُوْلَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيهَا بِغَيْرِ حِسَاب",ويقول الله :" مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ",ويقول رب العزة:"فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لاَ أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ"....وأيات آخر كثيرة تبين لنا أن المرأة هي مثل الرجل وتعامل نفس المعاملة من حيث الآجر والثواب والجنة ونعيمها.
....يتبع....