+ الرد على الموضوع
عرض النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: هل فعلا الاستنساخ حرام شرعا

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Sep 2011
    المشاركات
    448

    افتراضي هل فعلا الاستنساخ حرام شرعا

    لقد ورد في تحريم الاستنساخ مايلي

    (وهذا الاستنساخ عن الذكور أو الإناث من الإنسان ، سواء أريد منه تحسين النسل وانتخاب النسل الأذكى والأقوى والأشجع والأكثر صحة والأكثر جمالاً ، أو أريد بالاستنساخ تكثير النسل ، لزيادة عدد أفراد الشعب لتقويته وتقوية الدولة ، فإن هذا الاستنساخ إن حصل ، سواء أريد به التحسين أو التكثير ، سيكون بلاءً على العالم ، ومصدر شر فيه ، وهو محرّم لا يجوز القيام به ، وذلك لما يلي :
    1 - لأنّ إنتاج الأولاد فيه يكون عن غير الطريق الطبيعي ، التي فطر الله النّاس عليها ، وجعلها سنة في إنتاج الأولاد والذرية . قال تعالى : { وأنه خلق الزوجين الذكر والأنثى من نطفة إذا تُمْنى } وقال : { ألم يك نطفة من منيٍّ يُمنى  ثمّ كان علقة فخلق فسوى  فجعل منه الزوجين الذكر والأنثى } .
    2 - عدم وجود آباء للأولاد المستنسخين من إناث ، دون أن يكون معهن ذكر ، وعدم وجود أمهات لهم عندما توضع البويضة المندمجة مع نواة الخلية في رحم أنثى غير الأنثى التي أخذت البويضة منها ، إذ تكون هذه الأنثى التي وضعت البويضة في رحمها مجرد وعاء للبويضة ليس أكثر ، وفي هذا إضاعة للإنسان ، فلا أب ولا أم ، وهو مناقض لقوله تعالى : { يا أيها النّاس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى } ولقوله : { ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله } .
    3 - ضياع الأنساب ، في حين أن الإسلام قد أوجب حفظ الأنساب ، وصيانتها . فعن ابن عباس قال : قال رسول الله  : " من انتسب إلى غير أبيه ، أو تولى غير مواليه ، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين " رواه ابن ماجة . وعن أبي عثمان النهري قال : سمعت سعداً وأبا بكرة ، وكل واحد منهما يقول : سمعتْ أذناي ، ووعى قلبي محمداً  يقول : " من ادعى إلى غير أبيه وهو يعلم أنه غير أبيه ، فالجنة عليه حرام " رواه ابن ماجة . وعن أبي هريرة أنه سمع رسول الله  يقول حين أنزلت آية الملاعنة : " أيَّما امرأة أدخلت على قوم نسباً ليس منهم فليست من الله في شيء ، ولن يدخلها الله الجنة ، وأيَّما رجل جحد ولده وهو ينظر إليه احتجب الله منه وفضحه على رؤوس الأولين والآخرين " رواه الدارمي .
    فالاستنساخ لإيجاد الأشخاص المتفوقين ذكاءً وقوة وصحة وجمالاً ، يقتضي اختيار من تتوفر فيهم هذه الصفات من الذكور والإناث ، بقطع النظر عن كونهم أزواجاً ، أو غير أزواج ، وعن كونهم متزوجين أو غير متزوجين ، وبذلك تؤخذ الخلايا من الذكور الذين تتوفر فيهم الصفات المطلوبة ، وتؤخذ البويضات من نساءٍ
    مختارات ، وتوضع في نساءٍ مختارات ، تتوفر فيهن الصفات المختارة ، فتضيع بذلك الأنساب وتختلط .
    4 - إن إنتاج الأولاد بعملية الاستنساخ ، يمنع تنفيذ الكثير من الأحكام الشرعية ، كأحكام الزواج والنسب والنفقات والأبوة والبنوة والميراث والحضانة والمحارم والعصبات ، وغيرها من الأحكام الشرعية ، وتخلط الأنساب وتضيعها ، وتخالف الفطرة التي فطر الله النّاس عليها في الإنجاب ، وهي عمليات شريرة ، تقلب كيان المجتمع .
    لذلك فإن عمليات الاستنساخ الإنساني محرمة شرعاً ، ولا يجوز القيام بها . قال تعالى على لسان إبليس اللعين : { ولآمرنهم فليغيرن خلق الله } . وخلق الله يعني الفطرة التي فطر النّاس عليها ، والفطرة في الإنجاب والتكاثر عند الإنسان ، أن تكون من ذكر وأنثى ، وعن طريق تلقيح الحيوان المنوي للذكر ، لبويضة الأنثى ، وشرع الله سبحانه أن يكون ذلك من ذكر وأنثى ، بينهما عقد نكاح صحيح . وليس من الفطرة أن يتم الإنجاب والتكاثر عن طريق الاستنساخ . عدا عن كونه يتم بين ذكر وأنثى ليس بينهما عقد نكاح صحيح .

    )

    فهل فعلا الاستنساخ حرام للادلة السابقة مع اني ارى انها ضعيفة ؟؟؟

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Feb 2012
    المشاركات
    26

    افتراضي

    الأخ الكريم..
    ليثبت إمكانية حصول هذا الاستنساخ بشرياً أولاً وبعد ذلك يبحث واقعه من ناحية تشريعية، فالأحكام الشرعية هي أحكام عملية وليست نظرية..
    وبحسب علمي أن ثبوت فكرة الاستنساخ لم تتعد بعد الأبحاث الدراسية، وحتى ما ادعوه من استنساخ أول طفلة، لم يرها أحد، وقد خمد الحديث في هذا الموضوع منذ سنوات..

+ الرد على الموضوع

تعليمات المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك