+ الرد على الموضوع
عرض النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: سؤال في العموم المستفاد من الجمع

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Sep 2011
    المشاركات
    448

    افتراضي سؤال في العموم المستفاد من الجمع

    قال الشيخ في موضوع العموم " ... ومنها أسماء الجموع المعرفة إذا لم يكن عهد، سواء كان جمع سلامة أو جمع تكسير، كالمسلمين والرجال. وأسماء الجموع المنكَرة كرجال ومسلمين. والأسماء المؤكدة لها، مثل كل وجميع " كيف يدل الجمع على العموم خصوصا اذا كان منكر ؟

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    المشاركات
    973

    افتراضي

    استفيد العموم من انطباق معنى العام على اسم الجموع المنكر، ذلك أن تعريف العام هو اللفظ الدال على معنيين فصاعداً. واسم الجمع المنكر مثل مسلمين ورجال وأزواج وأيام وما شاكل ينطبق عليه تعريف العام فهو لفظ يدل على معنيين فصاعداً وهو المستغرق لجميع أفراده بلا حصر، فلفظ مسلمين إن أطلق شمل كل مسلم، كقولنا: (المخاطَب بالشريعة الإسلامية كلها جميع الناس سواء أكانوا مسلمين أو كفاراً) ولفظ رجال يشمل كل رجل، فقوله صلى الله عليه وسلم: "ما بال رجال يَشترطون شروطاً ليست في كتاب الله، ما كان شرط ليس في كتاب الله فهو باطل وإن كان مائة شرط، قضاء الله أحق وشرط الله أوثق" فهو عام أريد به الخصوص. ولفظ أزواج يشمل كل زوج ومنه قوله تعالى {والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا يتربصن بأنفسهن أربعة أشهر وعشراً}، وهكذا.
    على أن إفادة اسم الجموع المنكر العموم مسألة اختلف بها الأصوليون، وأكثر الشافعية يقولون بذلك.
    «إن مشقة الطاعة تذهب ويبقى ثوابها وإن لذة المعاصي تذهب ويبقى عقابها» ابن الجوزي

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Sep 2011
    المشاركات
    448

    افتراضي

    بارك الله فيك

+ الرد على الموضوع

تعليمات المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك