+ الرد على الموضوع
عرض النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: عن العدل بالنسبة لله و الانسان

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Sep 2011
    المشاركات
    448

    افتراضي عن العدل بالنسبة لله و الانسان

    نحن نقول في موضوع القضاء و القدر ان الله لا يجوز ان يخلق الانسان و يسيره و من ثم يعذبه لان هذا ظلم و لكن الحقيقة هنا انا قسنا العدل الالهي بالعدل البشري . فان كانسان عندما اقول لفلان افعل كذا و اعاقبه على فعله فهذا ظلم لكن الامر بالنسبة لله مختلف فالله هو الخالق ويحق له ان يفعل ما يريد فكما يحق له ان يمسخ انسان الى طير يحق له ان يعذبك بعد ان امرك بان لا تفعل وهذا ليس ظلم بل من حقه كخالق , فلماذا نقسيل الله على الانسان ؟ وما حدود قياس الشاهد الانسان على الغائب الله ؟

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    المشاركات
    973

    افتراضي

    الأخ عمر1
    قلت: (نحن نقول في موضوع القضاء و القدر ان الله لا يجوز ان يخلق الانسان و يسيره و من ثم يعذبه لان هذا ظلم)
    هل من الممكن توثيق هذا الكلام؟ وأين ورد من ثقافة الحزب؟!
    «إن مشقة الطاعة تذهب ويبقى ثوابها وإن لذة المعاصي تذهب ويبقى عقابها» ابن الجوزي

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Sep 2011
    المشاركات
    448

    افتراضي

    قصدت ما معناه و ليس اللفظ بحد ذاته اخي عبد الواحدر جعفر

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    المشاركات
    973

    افتراضي

    الأخ المكرم.. عمر1
    ما ورد في الثقافة الحزبية هذا نصه:
    (ولهذا جعل له الثواب على فعل الخير لأن عقله اختار القيام بأوامر الله واجتناب نواهيه، وجعل العقاب على فعل الشر لأن عقله اختار مخالفة أوامر الله وعمل ما نهى عنه، وكان جزاؤه على هذا الفعل حقاً وعدلاً لأنه مختار في القيام به وليس مجبراً عليه، ولا شأن للقضاء والقدر فيه، بل المسألة هي قيام العبد نفسه بفعله مختاراً. وعلى ذلك كان الإنسان مسؤولاً عن كسبه {كل نفس بما كسبت رهينة}).
    والجزاء؛ أي مجازاة المحسن بالإحسان والمسيء بالإساءة جاء النص القطعي بها، فالله يجازي العباد على أفعالهم في الدنيا جزاء عادلاً. وهذا الجزاء العادل هو ما وردت به النصوص، فالبحث في الجزاء من حيث هو؛ أي البحث في الوعد والوعيد الذي وردت به نصوص قطعية. وليس البحث في صفة العدل أو اسم العادل من أسماء الله الحسنى.
    فالله تعالى يقول: {ووضع الكتاب فترى المجرمين مشفقين مما فيه ويقولون يا وليتنا ما لهذا الكتاب لا يغادر ضغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها ووجدوا ما عملوا حاضراً ولا يظلم ربك أحداً} فالله أخبرنا في هذه الآية بأن الله لا يؤاخذ أحداً بجرم لم يعمله، ولا يؤاخذ أحداً بفعل وقع منه أو عليه جبراً عنه ولا يملك دفعه. ولذلك كان الجزاء على الفعل الاختياري الحاصل، وكان هذا الجزاء حقاً وعدلاً.
    «إن مشقة الطاعة تذهب ويبقى ثوابها وإن لذة المعاصي تذهب ويبقى عقابها» ابن الجوزي

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Sep 2011
    المشاركات
    448

    افتراضي

    شكرا لك اخي جعفر

+ الرد على الموضوع

تعليمات المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك