+ الرد على الموضوع
عرض النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: معجزة القران -- من محاضرات الشيخ د.ابراهيم الخولى

  1. #1
    muslem Guest

    افتراضي معجزة القران -- من محاضرات الشيخ د.ابراهيم الخولى

    من محاضرات الشيخ د.ابراهيم الخولى بمسجد النور

    http://youtu.be/kXUYKysP6zA

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    1,392

    افتراضي

    جزاك الله خير اخي مسلم علي النقل الذي تفضلت به لكن هناك سورة المسد والتي تتحدث عن ان ابولهب بانه يموت كافرا وزوجته وكم كافح وحاول ابي لهب من ان يمنع الدعوة المحمدية للإسلام وكم كان عداءه للرسول صلوات ربي عليه الا انه كان باستطاعته ان يضرب دعوة الرسول عليه الصلوة والسلام بإعلان إسلامه وبهذه الحركة يكون قد أبطل ما جاء به محمد صلي الله عليه وسلم وهناك علي ما أظن عدة سنوات ما بين نزول الآية وما بين وفاة ابي لهب ومع هذا الاخبار الرباني لم يستطع ابي لهب من ان يسلم بالرغم من محاولاته العقيمة من صد وكرهه للدعوة وللرسول علي أطيب الصلوة والسلام وهذا من الإعجاز الرباني لصدق الرساله التي نزلت علي محمد صلي الله عليه وسلم
    ودمتم في امان الله

  3. #3
    muslem Guest

    افتراضي

    حياك الله اخي بوفيصل
    هلا وضحت سؤالك
    للعلم ماذكرت دونه جاري ميلير في كتابه (القرأن المعجز) الذي طبعه قبل اسلامه

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    1,392

    افتراضي

    حياك الله وبياك اخي مسلم
    لم يكن لي سؤال بقدر ما هو زيادة في التوضيح في المثال السابق
    وأما جاري ميلر لا علم لدي ولا بكتابه الا انه من خلال قراءتي للقرآن الكريم أثير تساؤل في نفسي لماذا لم يسلم ابولهب او الوليد بن المغيرة وتكون الضربة التي كانوا يحلمون فيها للقضاء علي الدعوة الإسلامية في ذاك الزمان لكن علم الله بما كان وما سيكون سبق الخلق وسبق تفكير ابو لهب والوليد وغيرهم كثر
    ودمتم في امان الله

  5. #5
    muslem Guest

    افتراضي

    إسلام جاري ميلر عالم اللاهوت

    الدكتور جاري ميلر عالمٌ في الرياضيات واللاهوت المسيحيِّ ومُبشِّرٌ سابق. كان الدكتور ميلر في إحدى فترات حياته نشطاً في التبشير المسيحيّ،
    لكنَّه ذهل باكتشافه أنَّ آية من القرآن الكريم كانت مُطابقةً تماما لنفس جوهر بحث علمى وهى الآية رقم 30 من سورة الأنبياء : أولم ير الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما وجعلنا من الماء كل شي حي أفلا يؤمنون
    يقول: "إن هذه الآية هي بالضبط موضوع البحث العلمي الذي حصل على جائزة نوبل في عام 1973 وكان عن نظرية الانفجار الكبير وهي تنص أن الكون الموجود هو نتيجة انفجار ضخم حدث منه الكون بما فيه من سماوات وكواكب. فالرتق هو الشي المتماسك في حين أن الفتق هو الشيء المتفكك فسبحان الله."
    فقد كان يعتقد بأن القرآن وهو منذ 1400 عام ومحمد أمى فى صحراء فكان يعتقد بأنه لن يجد شيئا مهما
    أخذ يقرأ القرآن بتمعن أكثر لعله يجد مأخذا عليه ....ولكنه صعق بآية عظيمة وعجيبة أخرى ألا وهي الآية رقم 82 في سورة النساء :
    أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا
    يقول الدكتور ميلر عن هذه الآية : " من المبادئ العلمية المعروفة في الوقت الحاضر هو مبدأ إيجاد الأخطاء أو تقصي الأخطاء في النظريات إلى أن تثبت صحتها Falsification test...
    والعجيب أن القرآن الكريم يدعوا المسلمين وغير المسلمين إلى إيجاد الأخطاء فيه ولن يجدوا."
    يقول أيضا عن هذه الآية : لا يوجد مؤلف في العالم يمتلك الجرأة ويؤلف كتابا ثم يقول هذا الكتاب خالي من الأخطاء ولكن القرآن على العكس تماما يقول لك لا يوجد أخطاء بل ويعرض عليك أن تجد فيه أخطاء ولن تجد.
    يقول الدكتور ميلر : " الآن نأتي إلى الشيء المذهل في أمر النبي محمد صلى الله عليه وسلم والادعاء بأن الشياطين هي التي تعينه والله تعالى يقول :
    { وما تنزلت به الشياطين ، وما ينبغي لهم وما يستطيعون ، إنهم عن السمع لمعزولون } [ الشعراء : الآية 210-212 ]
    { فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم } [ النحل : 98 ]
    أرأيتم ؟؟ هل هذه طريقة الشيطان في كتابة أي كتاب ؟؟
    يؤلف كتاب ثم يقول قبل أن تقرأ هذا الكتاب يجب عليك أن تتعوذ مني ؟؟
    إن هذه الآيات من الأمور الإعجازية في هذا الكتاب المعجز ! وفيها رد منطقي لكل من قال بهذه الشبهة.
    ومن القصص التي أبهرت الدكتور ميلر ويعتبرها من المعجزات هي قصة النبي صلى الله عليه وسلم مع أبي لهب.....
    قول الدكتور ميلر :
    "هذا الرجل أبو لهب كان يكره الإسلام كرها شديدا لدرجة أنه كان يتبع محمد صلى الله عليه وسلم أينما ذهب ليقلل من قيمة ما يقوله الرسول صلى الله عليه وسلم, إذا رأى الرسول يتكلم الي إناس غرباء فإنه ينتظر حتى ينتهي الرسول من كلامه ليذهب إليهم ثم يسألهم ماذا قال لكم محمد؟ لو قال لكم أبيض فهو أسود ولو قال لكم ليل فهو نهار والمقصد أنه يخالف أي شيء يقوله الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ويشكك الناس فيه .
    وقبل 10 سنوات من وفاة أبي لهب نزلت سورة في القرآن أسمها سورة المسد , هذه السورة تقرر أن أبو لهب سوف يذهب إلى النار , أي بمعنى آخر أن أبو لهب لن يدخل الإسلام .
    وخلال عشر سنوات كاملة كل ما كان على أبو لهب أن يفعله هو أن يأتي أمام الناس ويقول "محمد يقول أني لن أسلم و سوف أدخل النار ولكني أعلن الآن أني أريد أن أدخل في الاسلام وأصبح مسلما !! , الآن مارأيكم هل محمد صادق فيما يقول أم لا ؟ هل الوحي الذي يأتيه وحي إلهي؟ "
    لكن أبو لهب لم يفعل ذلك تماما رغم أن كل أفعاله كانت هي مخالفة الرسول صلى الله عليه وسلم لكنه لم يخالفه في هذا الأمر .يعني القصة كأنها تقول أن النبي صلى الله عليه وسلم يقول لأبي لهب أنت تكرهني وتريد أن تنهيني , حسنا لديك الفرصة أن تنقض كلامي !
    لم يفعل خلال عشر سنوات كاملة!! لم يسلم ولم يتظاهر حتى بالإسلام !!
    عشر سنوات كانت لديه الفرصة أن يهدم الاسلام بدقيقة واحدة ! ولكن لأن الكلام هذا ليس كلام محمد صلى الله عليه وسلم ولكنه وحي ممن يعلم الغيب ويعلم أن أبا لهب لن يسلم .
    كيف لمحمد صلى الله عليه وسلم أن يعلم أن أبا لهب سوف يثبت ما في السورة إن لم يكن هذا وحيا من الله؟؟
    كيف يكون واثقا خلال عشر سنوات كاملة أن ما لديه حق لو لم يكن يعلم أنه وحيا من الله؟؟
    لكي يضع شخص هذا التحدي الخطير ليس له إلا معنى واحد هذا وحي من الله.
    { تبت يدا أبي لهب وتب ما أغنى عنه ماله وما كسب سيصلى نارا ذات لهب وامرأته حمالة الحطب
    في جيدها حبل من مسد }

    يقول الدكتور ميلر عن آية أبهرته لاعجازها الغيبي :
    من المعجزات الغيبية القرآنية هو التحدي للمستقبل بأشياء لايمكن أن يتنبأ بها الإنسان وهي خاضعة لنفس الاختبار السابق ألا وهو Falsification tests أو مبدأ إيجاد الأخطاء حتى تتبين صحة الشيء المراد ها نحن نعاملكم معاملة طيبة والقرآن يقول أننا أشد الناس عداوة لكم , إذن القرآن خطأ ! , ولكن هذا لم يحدث خلال 1400 سنة !! ولن يحدث لأن هذا الكلام نزل من الذي يعلم الغيب وليس إنسان.
    ولتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا إنا نصارى ذلك بأن منهم قسيسين ورهبانا وأنهم لا يستكبرون ، وإذا سمعوا ما أنزل إلى الرسول ترى أعينهم تفيض من الدمع مما عرفوا من الحق يقولون ربنا آمنا فاكتبنا مع الشاهدين ، وما لنا لا نؤمن بالله وما جاءنا من الحق ونطمع أن يدخلنا ربنا مع القوم الصالحين } [ المائدة : 82 - 84 ]
    وعموما هذة الآية تنطبق على الد كتور ميلر حيث أنه من النصارى الذي عندما علم الحق آمن و دخل الإسلام وأصبح داعية له...
    وفقه الله

    "منقول"


    وهذه من أقواله بموقعه:
    http://www.themodernreligion.com/ess...r%20of%20Jesus

+ الرد على الموضوع

Tags for this Thread

تعليمات المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك