+ الرد على الموضوع
صفحة 2 من 2
الأولىالأولى 1 2
عرض النتائج 11 إلى 12 من 12

الموضوع: جزء من بحث أكتبه حاليا حبذا التعليق عليه أن كان جيد لتقريب الفكرة للناس

  1. #11
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    الدولة
    ard al-ansar
    المشاركات
    594

    افتراضي

    أخواني الكرام . السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
    أخي عمر1 ، بوركت أنا أقر بصوابية رأيك فيما يتعلق بالعبارة التي أنتقدتها.

    أخي عمر، يبدو لي فعلا أنك لم تدرك واقع المصطلحات التي أشار اليها ألاخ مسلم. ولذلك لم أجيب عن أسئلتك، وإنما الذي يجب أن تعرفه أن كل نظام لا يأتي بالمصادفة بل ينبثق عن عقيدة، أي فكرة أساسية كلية عن الكون والانسان والحية ، والنظام الرأسمالي الديموقراطي إنبثق عن عقيدة فصل الدين عن الحياة (العلمانية) فكانت هي العقيدة وهي أساس المبدأ العلماني، وعنها إنبثق النظام الرأسمالي فكان الوجه الاقتصادي لها، وعنها أنبثق نظام الحكم الديموقراطي، فكان هو وجهها السياسي. هذا ما أوضحه عن العلاقة بين النظام الرأسمالي الديموقراطي. أم لماذا قلنا الرأسمالي الديموقراطي، فمن باب تسمية الشيئ بأبرز ما فيه.

    أخي مسلم بارك الله فيك، وفيكم جميعا. سيكون لنا لقاء قادم للحوار، ولتعذروني لانيي منشغل في العمل في الواقع . وقد نشرت هذا الجزأ من البحث، لأفيد من جهة، ولتثروه بالتعليق ، لأستفيد من ملاحظاتكم. وسأكون سعيد أن علق عليه بقية الاخوة الشباب . ودمتم
    الولاء للفكرة

  2. #12
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    الدولة
    ard al-ansar
    المشاركات
    594

    افتراضي

    وبنظامها الاقتصادي الحر، فرضت الفقر والبؤس على الأغلبية في كل مجتمع طبقت فيه، فيما القلة من الفاسدين المتنفذين (أصحاب رؤوس الأموال) تنعم بالثراء والنعيم دون قطرة عرق، وتمتص ثروات الشعوب كمصاصي الدماء. ووجدت فكرة الاستعمار للسيطرة على الشعوب ونهب ثرواتها .
    وبالحريات الشخصية، أهدرت كرامة المرأة وشرفها وأحالتها من أُمٍ وربة بيت وعرضٍ يجب أن يصان، إلى وسيلة للمتعة وسلعة للربح؛ ليجني الفاسدون والمجرمون المليارات مما يسمى تجارة الرقيق الأبيض.
    وبذلك وجدت البيئة الملائمة والظروف اللازمة لإنبات الفاسدين وصناعة الفساد بكافة أشكاله وصوره، وانتشار الجريمة وتعدد صورها، بل وظهور مافيا الجريمة المنظمة على المستوى المحلي والإقليمي والدولي.
    أيها المسلمون:
    هذه هي حقيقة العلمانية ونظامها الرأسمالي الديموقراطي، والتي خططت أمريكا لدفع أبناء الأمة في بلدان ما يسمى الربيع العربي للمطالبة بها، من خلال الثورة تحت شعارات الحرية والدولة المدنية، مضحية بأخلص عملائها في سبيل تجديد دمائها وإعادة إنتاج نظمها وتطبيقها؛ لإدامة تسييد قيم حضارتها العلمانية على قيم ديننا وحضارته، لتضمن بذلك استمرار تبعيتنا لها، وتكريس سيطرتها على بلادنا ونهب ثرواتنا وإفقارنا، وزرع عوامل الفرقة بيننا لمحو وجودنا المادي والحضاري كأمة إسلامية.
    أيها المسلمون :
    أمام هذا الهدف الفظيع لا بد لكم من اليقظة وإدراك حقيقة ما يدبِّره الكفار المستعمرون وأتباعهم. وإنكم مَدْعُوّون اليوم للدفاع عن عقيدتكم ودينكم، وعن وجودكم كـأمة؛ لأن الأمم تبقى ببقاء مبادئها متجسدة فيها وحرصها على تمثلها في واقع حياتها، وتموت وتزول بتخليها عن مبادئها واعتناقها لمبادئ غيرها.
    ولقد آن أوان المفاصَلة بين الحق والباطل وبين الحياة والموت. فأميركا والغرب الكافر، وحكامكم، ومَن حولهم من سياسيين ومفكرين ورجال اقتصاد وإعلام وغيرهم من المضبوعين بالرأسمالية والمفتونين بطريقتها في العيش ، وكل المنادين بالديموقراطية والتعددية وحقوق الإنسان وسياسات السوق في خندق واحد هو خندق الباطل، والواعون المخلِصون من حَمَلة الدعوة الإسلامية ومعهم كل الغيورين على دينهم من أبناء الأمة الإسلامية في خندق الحق.
    وإنها لمعركة فاصلة يتقرر فيها مصيركم، إذ ليس بعدها إلا الحياة وعزة الدنيا والآخرة، أو الموت وخزي الداريْن لا قَدَّر الله. فكل مسلم مؤمن بالله ورسوله، وبالدين الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم، مطالَب اليوم بالوقوف في خندق الحق، ولا خيار له في ذلك؛ لأنه لا مجال في هذه المعركة المصيرية للوقوف على الحياد.
    ولاشك في أن خطر الفناء سيظل يتهددكم ما بقيتُم كالغنم السائبة بلا راعٍ يحميها ويَذُبّ عنها العوادي. والإسلام قد حدّد لكم راعيكم، وبيّن أنه خليفة تبايعونه على العمل بكتاب الله وسنّة رسوله.
    وقد طال عيشكم بعيدين عن شرع ربكم وبلا خليفة يرعى شؤونكم به، وفي ذلك معصية لله من أكبر المعاصي، حيث يقول تعالى: {فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم...} ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم "مَنْ ماتَ وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية".
    والإسلام وحده القادر على إعطاء الحلول للمشاكل التي أغرقتم فيها بتطبيق النظم العلمانية الكافرة عليكم منذ هدم الخلافة وولادة الدويلات القائمة، وهو وحده القادر على إقامة العدل بينكم والتأليف بين قلوبكم كما ألفها من قبل، وعلى إيجاد حياة الرفاه وكرامة العيش، والخليفة وحدهُ القادر على جمع شملكم، ولَمِّ شعثكم، ودفْع الأذى والسوء عنكم، وإعادتكم إلى هويّتكم الحقيقية، التي أرادها الله لكم: خير أمة أخرجت للناس.
    وإنكم والله لقادرون على الخلاص مما أنتم فيه من إثم وشقاء وبؤس وذل وفقر، إذا أخلصتم النيّة وصدقتم العزيمة. والكفار وأشياعهم من دعاة الضلال يدرِكون هذه الحقيقة، ولذلك يُشِيعون بينكم من خلال أدواتهم من الحكام وعلماء السوء والضلال أجواء الخوف والرعب والإرهاب من جبروت الكفار المستعمرين وقوتهم حتى لا تجرؤوا على الجهر بالحق والمطالبة بتطبيق دينكم، ولتَسْتَخْذوا للكفار ونظمهم العلمانية.
    وفي مقابل ذلك فإن الله يأمركم أن لا تخافوهم، وأن تخشوه وحده ، حيث يقول سبحانه {فلا تَخافوهُم وخافونِ إن كنتم مؤمنين}.ووعدكم إنْ فعلتم ذلك أن ينصركم، حيث يقول {إن تَنْصُروا الله يَنْصُركُم ويُثَبِّتْ أقْدامَكم}.
    والله لا يخلف وعده، فلم يبقَ إلا أن تنصاعوا لأمره وتنصروه بنبذ العلمانية الكافرة، وكل ما انبثق عنها من ديموقراطية وتعددية وحقوق إنسان وسياسات السوق، وخوض الكفاح السياسي ضد كل من يروِّج لها، والصراع الفكري ضدها ببيان زيفها وضلالها وانحرافها وكفرها للناس، وعرض فكرة الاسلام ومعالجاته لمشاكل الحياة بصفائها ونقائها، وطريقته بوضوحها واستقامتها في نفس الوقت، حتى يستقر الاسلام في الأذهان بوصفه عقيدة توحيد ووحدة، فكرة نهضة ونظام دولة.
    ولا تكتمل نصرتكم لله إلا بالعمل مع الواعين المخلِصين منكم ومشاركتهم العمل على تكتيل أبناء الأمة حول الإسلام ومشروعه النهضوي، بوصفهم مسلمين تجمعهم أخوة الإسلام فقط، بعيداً عن المذهبية والطائفية والمناطقية وغيرها من الروابط الجاهلية؛ للقيام بالتغيير الحقيقي المؤدي لاستئناف الحياة الإسلامية بإقامة الدولة على أساس العقيدة الإسلامية؛ لتكون حارساً للدين وراعياً بنظامه شؤون المسلمين، والطريق لإعادة وحدة الأمة، والدرع الواقي لها من الكفر والفرقة والأذى والشر.
    فإلى نُصْرة الله ندعوكم أيها المسلمون {يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم}.
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    منظمة شباب وحدة الامة- اليمن
    27/ذي الحجة/1433هـ
    12/11/2012م

    http://www.facebook.com/MnzmtShbabAlwhdt?ref=ts&fref=ts
    الولاء للفكرة

+ الرد على الموضوع

تعليمات المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك