+ الرد على الموضوع
صفحة 1 من 2
1 2 الأخيرةالأخيرة
عرض النتائج 1 إلى 10 من 12

الموضوع: جزء من بحث أكتبه حاليا حبذا التعليق عليه أن كان جيد لتقريب الفكرة للناس

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    الدولة
    ard al-ansar
    المشاركات
    594

    افتراضي الفقر والفساد والجريمة نتائج حتمية للنظام الرأسمالي الديمقراطي

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الفقر والفساد والجريمة نتائج حتمية للنظام الرأسمالي الديمقراطي

    الأصل أن كل نظام في العالم ينبثق عن فكرة أساسية عن الكون والإنسان والحياة، وعن علاقتها جميعها بما قبل الحياة الدنيا وما بعدها. ويتأتى صلاح النظام أو فساده، عدله أو ظلمه من صحة أو فساد الأساس الذي انبثق عنه.
    والنظام الرأسمالي الديموقراطي كغيره من النظم، انبثق عن فكرة أساسية عن الكون والإنسان والحياة، هي: فصل الدين عن الحياة. فكيف ظهرت هذه الفكرة؟ وما هو واقعها ومدلولها الفكري؛ أي فلسفتها وتصويرها للوجود؟ وما مفهومها للإنسان ولمعنى وجوده؟ ولسعادته؟ وللمثل العليا؟ وما مقياسها في الحياة؟ وكيف انبثقت عنها الأنظمة؟ وما أثرها على شخصية الإنسان وسلوكه، وعلى المجتمع؟ وما العلاقة بينها وبين الفقر والفساد والجريمة؟
    أما بالنسبة لظهور الرأسمالية، وعقيدتها فصل الدين عن الحياة، فإنه نتيجة لما عانته الشعوب الأوروبية طوال ما سمى بالقرون الوسطى من الاستبداد والظلم على أيدي الملوك والأمراء وكذا الكنيسة التي أدخلت كثيراً من الخرافات والأساطير والأفكار الفلسفية الوثنية على المسيحية، وتحريف نصوصها لإعطاء الشرعية لسلطة الملوك وتبرير ممارساتهم ضد شعوبهم وتشريعها الاستبداد باسم الدين. هذا بالإضافة لحالة التعقل التي سرت في الذهن الأوروبي _بتأثير فلسفة ابن رشد التي حركت العقل الغربي نحو التفكير ومحاولة التعقل للكون والإنسان والحياة، ولمعنى الوجود والسياسة، بعيدا عن الدين_ وأدخلته حلبة الصراع في مواجهة ظلم وتسلط الملوك وخرافات الكنيسة، مشهرا فكرة الإلحاد وتأليه العقل. وقد ظل الصراع محتدما بين الجانبين ما يقارب أربعة قرون غرقت خلالها أوروبا في الخرافة والجهل والظلم والظلام.
    ولما لم تحسم المعركة لصالح أيٍ من أطراف الصراع، ظهرت فكرة (فصل الدين عن الحياة) كحل وسط بين المتصارعين، بعد أن تبلورت هذه الفكرة في ذهن بعض المفكرين بالاستناد إلى بعض المعتقدات المسيحية _كالفكرة القائلة بمقتل الإله (سبحانه وتعالى) متجسداً في شخص المسيح عيسى عليه السلام_ بالإضافة إلى بعض المقولات الفلسفية كنظرية (الكون الميكانيكي) لنيوتن، التي تشبه الكون بما فيه بالساعة التي استغنت عن الصانع بعد صنعها وضبط قوانينها. وبهذا يكون الله (عز وجل) قد انتهى دوره بخلق الكون (الساعة) وضبط قوانينه. وبالتالي لم تعد هناك حاجة لتدخله في شئون العالم؛ لأن الطبيعة بما فيها من قوانين حتمية كفيلة بتنظيم نفسها. وكذلك الإنسان بما فيه من عقل راشد لم يعد محتاجا للتوجيه والتنظيم الإلهي. ومن هنا لم تبق حاجة ولا نفع للوحي، طالما أن الله أعطى الإنسان وسائل طبيعية للمعرفة أكثر يقيناً، كما يقول جون لوك (أحد كبار الفلاسفة العلمانيين).
    هكذا وبالاستناد إلى العوامل السابقة، تبلورت وظهرت فكرة العلمانية (فصل الدين عن الحياة) كفكرة كلية أساسية شاملة للوجود، عقيدة عقلية تنبثق عنها القوانين والأنظمة.
    فهي من حيث الأساس لا تنكر الدين؛ أي وجود خالق لهذا الكون، ولكنها لا تعترف به كمصدر للمفاهيم ونظام الحياة. وبعبارة أخرى: فإن عقيدة فصل الدين عن الحياة، تعترف ضمناً بفكرة الإله وسلطته في خلق الأشياء وإيجادها، وفي نفس الوقت ترفض حاكميته وسيادته على الحياة، و بالتبع تنكر الوحي والنبوة كمصدر للقيم وتنظيم الحياة، وتحل الإنسان محله في ممارسة (الحاكمية) سلطة التوجيه والتشريع ووضع القيم.
    وبذلك تكون قد جعلت للحياة إلهين اثنين: أحدهما تقر له بسلطة الخلق فقط _دون سلطة الأمر (الحاكمية)_ وهو الله (عز وجل)، والآخر هو الإنسان الذي تقر له بالحاكمية والسيادة على الحياة.
    وبإنكارها حاكمية الله عز وجل وحصر دوره في خلق الأشياء وإيجادها فقط، أعطت وجود الإنسان معنى العبثية. فهو مخلوق عبثي لا غاية لوجوده. ومن هنا جعلت الدنيا هي غايته، والقيمة المادية مثله الأعلى، والمصلحة هي الرابطة بينه وبين بني الإنسان، والسعادة تحقيق أكبر قدر من المتع والشهوات، والمنفعة مقياس الحياة، فالحلال ما يحقق المنفعة وإن كان: الربا والغش والكذب أو التضليل والاحتيال والخداع، أو الغدر والخيانة، أو الاتجار بالمسكرات وبالعرض والشرف، أو الظلم والبغي و العدوان. والحرام ما لا يحقق المنفعة، وإن كان: الصدق والوفاء والأمانة، أو الكرم والنجدة والعفة والنزاهة.
    وهكذا فإن معنى فصل الدين عن الحياة، هو جعل الحاكمية؛ أي سلطة الحكم على الأشياء والأفعال، للإنسان وليس للخالق، وجعل الدين (الإيمان بالخالق) ناحية متعلقة بالفرد الذي أطلقت له الحريات ومنها حرية العقيدة. هذا هو واقع العلمانية ومضمونها الفكري، وعن هذا الأساس انبثقت فكرة الديموقراطية؛ أي حكم الشعب نفسه بنفسه، وكان أبرز ما فيها جعل السيادة (سلطة التشريع) للشعب، وعلى أساس نسبية الحقيقة وحرية الرأي، واعتبار رأي الأغلبية هو عنوان الحقيقة وإن كان باطلاً.
    ولما كانت فكرة السيادة (الحاكمية) الشعبية نظرية خيالية وغير قابلة للتطبيق في الواقع، جاؤوا بفكرة البرلمان (المجالس النيابية) لتمثيل الشعب في ممارسة السيادة (حاكمية التشريع). ليعبدوا بعد ذلك الطريق أمام رجال المال والنفوذ للوصول إلى البرلمان لممارسة السيادة على الشعب باسم الشعب، وتشريع أهوائهم ومصالحهم قوانين يضعونها سيفاً على رقاب الأغلبية المستعبدة من أبناء الشعوب. هذا من حيث النظام السياسي .
    أما فلسفة هذه العقيدة وتفسيرها للمشكلة الاقتصادية؛ أي لمشكلة فقر الإنسان، فقد اعتبرت الندرة النسبية _أي قلة الموارد بالنسبة لحاجات الإنسان_ هي سبب الفقر. ومعنى ذلك أن فقر السواد الأغلب من الناس أمر حتمي؛ أي قضاء وقدر فرضته الطبيعة نفسها. وبناءً على هذا التفسير قررت عدم صلاحية الدولة لتوزيع الثروة بين أفراد المجتمع، ورفض فكرة الملكية العامة للموارد الطبيعية والمرافق الخدمية، وكذا ملكية الدولة لها. وقالت بضرورة الاعتراف للفرد بحرية العمل وبالملكية الفردية للمرافق الخدمية والموارد الطبيعية، وبجهاز الثمن كمنظم لتوزيع الملكية بين أفراد المجتمع، وبالسوق (العرض والطلب) كمحدد لنوعية الإنتاج، وأسعار السلع والخدمات المنتجة.
    هذه هي الأسس التي بني عليها النظام الاقتصادي الرأسمالي، أو ما يسمى نظام السوق أو الاقتصاد الحر. فقد قام على اعتبار كل فرد هو وحده المسؤول عن إشباع حاجاته وأهله من الغذاء والكساء والسكن وغيرها من الحاجات الأساسية والكمالية. ودون أن يترتب على الدولة أي مسؤولية تجاهه إذا عجز عن كسب المال (جهاز الثمن) اللازم لإشباع حاجته هو أو من يتوجب عليه إعالتهم.
    وتطبيقاً لهذه الفلسفة، فقد كانت السياسة الاقتصادية التي ترسمها الدول الرأسمالية لنفسها، هي:-
    1- عدم تدخل الدولة في الحياة الاقتصادية، وقصر مسؤوليتها على تأمين الحريات الاقتصادية (حرية العمل وحرية التملك) للأفراد، وتشريع القوانين اللازمة لضمان تمتعهم بها. وسواء تمكن كل فرد بهذه الحريات من الوصول لإشباع حاجاته ومن يتوجب عليه إشباعهم أم لا. الأمر الذي جعل الإنسان يفتقد الشعور بالأمان والطمأنينة، ويعيش الخوف من المستقبل المجهول.
    2- خصخصة الموارد والثروات الطبيعية والمرافق الخدمية العامة، بتحويلها إلى ملكيات خاصة لمن يمتلكون وسائل الإنتاج من أفراد أو شركات سواء محلية أو أجنبية. وبذلك تصبح ثروات الشعوب كالنفط والغاز، أو مناجم المعادن من ذهب وفضة ونحاس وغيرها من الموارد. وكذا المرافق الخدمية الضرورية لارتقاء المجتمع: كالتعليم، والإعلام، والصحة، والكهرباء، والاتصالات ونحوها من الخدمات. بالإضافة للموانئ والشواطئ والثروة السمكية وما شاكلها من الملكيات العامة_ متركزة في يد قلة من أفراد المجتمع، والشركات العابرة للقارات.
    3- الاعتماد على الضرائب والجبايات، كمصدر لتوفير النفقات اللازمة لتغطية ميزانية الدولة.
    أما حقيقة هذه الضرائب، فإن الدولة تقوم من خلال البرلمان (السلطة التشريعية)، بإقرار القوانين بالرسوم الضريبية، وجبايتها من رؤوس المال التجاري والصناعي والزراعي في البلاد، لتغطية ميزانيتها اللازمة للإنفاق على جهازها الإداري، وأجور موظفيها في القطاع المدني، وكذا الجيش والأمن ...الخ. غير أن الذي يدفع هذه الضرائب ويتكبدها في الحقيقة ليس الأغنياء بل الفقراء؛ لأن رأس المال يضيف مبلغ الضرائب والرسوم المدفوعة للدولة على ما ينتجه ويعرضه في السوق من سلع وخدمات للبيع . وهذا ما يفسر لنا ارتفاع أسعار السلع والخدمات، بالتوازي مع كل زيادة جديدة في أجور موظفي الدولة أو القطاع الخاص. فما يعطى للموظف بيد يؤخذ منه باليد الأخرى. وهكذا يزداد الأغنياء غنىً والفقراء فقراً.
    4- العمل على زيادة نمو الناتج القومي أو المحلي من السلع والخدمات. أو بعبارة أخرى، ضمان توفير السلع والخدمات اللازمة لتغطية حاجات المجتمع في السوق؛ ليأخذ كل فرد منها بقدر ما يمتلك من النقود (جهاز الثمن) لا بقدر حاجته. وبذلك تكون هذه الفلسفة بنظامها هذا قد قررت أن من لا يمتلك المال (جهاز الثمن) _أما لأنه خُلق عاجزاً عن الكسب أو لأنه لم يجد عملاً_ لا يستحق العيش.
    5- تبني القوانين والسياسات والبرامج اللازمة للحد من الزواج والزواج المبكر، ومنع تعدد الزوجات للحد من الإنجاب، بهدف خفض معدل نمو السكان.
    6- تبني برامج ما يسمى منح ومساعدات الضمان الاجتماعي للتخفيف من الفقر. وهذا ما قد يظنه البعض ناحية إيجابية في النظم الرأسمالية وبخاصة في الغرب. لكن ما يجهله كثيرون، هو أن هذه البرامج توجه لمن أصبحوا تحت خط الفقر في المجتمع، لتخديرهم بما لا يسد الرمق تجنباً لثورتهم ضد النظام الرأسمالي، وأن العمال هم في الحقيقة وليس الدولة من يتكبد أعباء تمويل برامج الرعاية الاجتماعية. حيث تقوم الدول الرأسمالية بتمويل هذه البرامج من خلال ضريبة الدخل التي تستقطع من أجور العاملين، سواء في الوظائف الحكومية أو القطاع الخاص، أو أرباب المهن الحرة، وبالتالي تشكل عبئاً آخر غير أعباء الضرائب الأخرى على الفقراء من محدودي الدخل. هذا هو واقع الحال في كل النظم الرأسمالية في العالم، وعلى رأسها الدول الكبرى في الغرب بريطانيا وفرنسا وأمريكا.
    وبهذا تتكشف لكل ذي بصر وبصيرة حقيقة الدور الذي تلعبه النظم الرأسمالية الديموقراطية في حياة الشعوب، والمتمثل في: توزيع الثروات والموارد الطبيعية على القلة (الأغنياء والمتنفذين) ليزدادوا غنىً، وتوزيع الفقر والبؤس على الشرفاء والضعفاء وهم الأغلبية في المجتمع. ففرضت بذلك أن تكون الحياة صراعاً شرساً بين الإنسان وأخيه من أجل المنفعة، والنظرة المادية والأخلاق النفعية هي التوجه العام المسيطر على أفراد المجتمع؛ لأن النظم الرأسمالية الديموقراطية، لا تطعم جائعاً ولا تكسو عارياً، ولا تؤوي مشرداً، ولا توفر كرامة الشرفاء والضعفاء من بني الإنسان.
    وهكذا يتبين كيف أن عقيدة فصل الدين عن الحياة بنظامها الرأسمالي الديموقراطي، هي السبب الأساس والوحيد للفقر والفساد والظلم والشقاء الذي يعيشه الإنسان الحاضر؛ لأنها من حيث الأساس (العقيدة) قامت على قطع صلة الإنسان بما قبل الحياة (أي بخالقه) فصورته خالقاً عبثياً، وصورت الإنسان مخلوقاً لا غاية لوجوده، وجعلت الدنيا غاية له (إن هي إلا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما يهلكنا إلا الدهر). وصورت له الحياة تصويراً مادياً، وجعلت المنفعة مقياسها، والمصلحة هي الرابطة بين الإنسان والإنسان. فأفسدت بذلك عقلية الإنسان ووصمته بالجهل وعقم التفكير وتفاهة الفكر، وأفسدت عليه فطرته بتصويرها السعادة متعاً وشهوات، فجعلت منه كائناً أنانياً جشعاً، لا يرى إلا نفسه وشهواته، يلهث وراءها ككلب مسعور ولو داس أسمى القيم وأقدسها، شعاره "كن ذئباً أو أكلتك الذئاب".
    وبنظامها الديمقراطي حررت الإنسان من الخضوع لشرع وإرادة خالقه؛ لتخضعه لإرادة غيره ممن يشرعون له أهواءهم ومصالحهم قوانين وأنظمة، فغدا عبداً لغيره من أبناء جنسه، في الوقت الذي يتوهم أنه حر.

    يتبع................
    التعديل الأخير تم بواسطة ابواحمد ; 01-02-2015 الساعة 02:44 PM سبب آخر: تصحيح للفكرة
    الولاء للفكرة

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Sep 2011
    المشاركات
    448

    افتراضي

    السلام عليكم

    بارك الله بك ، كلام جميل وانا قرأته على عجالة و لكن اوافك في كل ما ورد الا سطر اريد ان افهم ماذا تقصد به وهو :

    كما يرجع رقي السلوك أو انحطاطه، صلاحه أو فساده إلى الفكرة الأساسية التي اعتنقها الإنسان واتخذها عقيدة له وقاعدة لفكره، ومصدرا لمفاهيمه وضوابط لسلوكه وعلاقاته في الحياة.
    انا الذي اقول به ان السلوك الراقي هو السلوك المنضبط بفكر مبدئي بغض النظر عن نوع الفكر المبدئي وفساده او صلاجه ، فكون الفكر مبدئي هذا يعني انه ينهض به و كونه صحيح ان فاسد هذا مو ضوع اخر .

    فانتبه لهذا النقطة .
    وتقبل تحياتي .

  3. #3
    muslem Guest

    افتراضي

    النظام الاقتصادي في الاسلام
    http://www.youtube.com/watch?v=QSLpX...ature=youtu.be
    التعديل الأخير تم بواسطة muslem ; 08-10-2012 الساعة 05:47 AM

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    الدولة
    ard al-ansar
    المشاركات
    594

    افتراضي

    أخي عمر، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
    هل انضباط السلوك بفكر مبدئي، دليل على رقيه وعدم انحطاطه.؟
    أنا أقول أن تفكير الإنسان على أساس مبدئي يجعل الإنسان ناهضا فكريا، لأنه يفكر على أساس قاعدة فكرية (عقلية) واحدة متجانسة، تجعل تفكيره إنشائيا . ويرجع رقي السلوك أو انحطاطه إلي صحة أو فساد المفاهيم المنبثقة عن القاعدة الفكرية المبدئية، لا لمسألة الانضباط أو عدم الانضباط بالفكر المبدئي فقط . وبالتالي فقد يكون الإنسان ناهض فكريا، لكنه منحط السلوك إذا كانت مفاهيمه عن الحياة فاسدة وزائفة.
    خذ الشخصية العلمانية في الغرب مثالا: فمن حيث التفكير تجده إنشائيا ارتقائيا لكونه يفكر على أساس قاعدة فكرية متجانسة، لكنك تجده منحطا سلوكيا برغم انضباطه المسلكي بفكرة المبدئي . فتجد المرأة مثلا تخرج لا يستر جسدها من اللباس إلا ما يغطي السوءتين، أو تعاشر في الشارع، وقد تجد الرجل يتزوج بالرجل ولاشك أن هذا السلوك منضبط بالمبدأ العلماني وما ينبثق عنه من مفاهيم عن الحياة ومعنى وجود الإنسان، ووجهة نظر في لحياة. فهل يمكن وصف هذه السلوكيات برغم أنها منضبطة بفكر مبدئي، بالرقي أم بالانحطاط .؟؟؟ وما سبب انحطاط.؟ وهل ذلك راجع لعدم التقيد بالمبدأ أم لفساد المفاهيم المنبثقة عنه.؟؟؟
    وقد يقال هنا، إذن فكيف نفسر انحطاط فكر سلوك كثير من المسلمين اليوم .؟؟
    وقطعا لا يرجع ذلك للإسلام. لأنه وحده المبدأ الذي بنيت عقيدته على العقل وموافقة للفطرة . بل يرجع انحطاطهم في الحقيقة لكونهم أصلا مسلمون نظريا فقط، وأم عمليا فلا يعتنقون الاسلام قاعدة لفكرهم ولا مصدرا لمفاهيمهم وضوابط سلوكهم، بل يتخذون إما أفكرا غير متجانسة مأخوذة من الواقع، وإما أنهم يعتنقون العلمانية، قاعدة للتفكير ومصدرا للمفاهيم وضوابط سلوكهم في الحياة.
    هذا فهمي وحبذا تبين لي الصواب إن كان ما أفهمه ليس صوابا، وسأترك فهمي لفهمك. لان مراجعة الحق خير من التمادي بالباطل. وبارك الله فيك أخي الكريم.
    الولاء للفكرة

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Sep 2011
    المشاركات
    448

    افتراضي

    السلام عليكم

    اخي الكريم انا ما اعلمه و ما يتضح لي من خلال تتبعي وقرأتي لكت الشيخ تقي الدين رحمه الله ، ان و اقع النهضة كونها نهضة صحيح ام خاطئة يختلف عن كون الانسان نفسه ناهض ام غير نهض .

    فنحن قالنا ان النهضة هي الارتقا الفكري اي ان السلوك تبع للفكر ، هذا الكلام يصدق على كل انسان يحمل فكر مبدئي ويسير عليه ، اذا يكفي لنقول عن الانسان المعين انه نهاض فقط ان ندرك ان تصرفاته بنائا على فكره المبدأ .

    اما كون هذا الانسان ناهض نهضة صحيح ام ناهض نهضة خاطئة فهذا يتبع الاساس نفسه ، فالرأسمالي الذي يسير سلوكه بمفاهيم الرأسمالية من مثل الحريات و الاباحية و غير ذلك وان كانت هذه السلوكيات هي اقرب الى السلوك الحيواني بل هي سلوك حيواني بحت ولكن مع ذلك فهو انسان ناهض فكريا لكونه اتبع في سلوكه الفكر الاساس ، ولكن هل نهضته نهضة حقيقية صحيح بالتأكيد لا و كذلك الشيوعي ، اما المسلم المتلزم فهو ناهض و ناهض نهضة صحيحة .

    فأنا ارى ان كون الانسان ناهض ام لا بحث ، وكون النهضة صحيحة ام لا يحث اخر .
    واكرر اعجابي بالمقال ونحن بأنتظار المزيد من مثل هذه المقالات .

    وبارك الله بك

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المشاركات
    55

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اسمح لي اخي العزيز ان اقدم بعض الملاحظات و التعليقات و لادخل في الموضوع :-
    ما علاقة الراسمالية الديمقراطية (كما تحب ان تصفها) بالعلمانية؟ هل العلمانية اسم اخر للراسمالية؟ ام العلمانية هي عقيدة النظام الراسمالي الديمقراطي؟

    الجانب الوحيد الذي استفاد به الغرب من ابن رشد هو مساهمته الفاعلة في المحافظة على الموروث الفلسفي اليوناني ,بشهادة الكثير من الباحثين في هذا المجال, و لذلك يمكن القول بان ابن رشد هو من تاثرت افكاره تاثرا كبيرا في الفلسفة اليونانية و هذا يتضح جليا في رايه بقدم العالم, كنتيجة لترجمته الحرفية لكلمة الله الذي تعني عندهم الصانع او المخترع, طبعا هذا دليل مضاعف على ان من الخطأ استيراد الافكار و المصطلحات دون معيار يحدد ما يمكن اخذه من ما لا يمكن اخذه,
    لا يمكن الحديث عن تاريخ اوروبا المعرفي في العصر الحديث دون الحديث عن حركات الاصلاح الديني و الافكار المنبثقة عن هذه الحركة الاصلاحية . و قبل ذلك نظريات داروين في كتاب اصل الانواع.
    لم توضح فكرة حصر حاكمية الله تعالى بالعبثية في الوجود الانساني ؟ . ثم ربطت حصر الحاكمية بموضوع الغاية المادية للحياة الدنيا و المثل الاعلى المادي على الرغم من انك قلت ان الانسان الغربي لا غاية لوجوده و لا هدف له في الحياة !؟
    اما بالنسبة للحياة الخاصة و حصر الدين في الحياة الخاصة و فصلها عن الحياة العامة, على الرغم من وجود كثير من التحفظات على هذا الرأي الا انه يمكن القول بان هذا الحصر (العام السياسي مقابل الخاص الديني) نسبي يختلف من مجتمع غربي لاخر و لكني اسال اذا كان ذلك كذلك فلماذا طبيعة الاستعمار الفرنسي(كاثوليكية المذهب) يختلف عن طبيعة الاستعمار البريطاني(بروتستنتية المذهب). فالاول اندماجي و الاخر استئصالي حلولي( هذا الكلام تحدث به كثير من المفكرين الغربيين)

    اما بالنسبة للجانب الاقتصادي:-
    فكيف للندرة ان تكون سبب في جعل الملكية الخاصة هي الاصل؟
    ثم كيف تفسر بان الشعوب بالدول الغربية تعيش رغدا في العيش و المعاش ؟
    ليس صحيحا ان المجتمع في النظام الراسمالي متروك لتتغول الدولة على الشعوب فدونك مفهوم المجتمع المدني و ما يحويه من جماعات ضغط (احزاب, نقابات ,لوبيات..) تحفظ حق الانسان الغربي

    هنالك ايجابيات ظاهرة في الحضارة الغربية فمن الانصاف لفت النظر اليها مثل:-
    النقد,الاستقلالية,الابداع,الجلد في تحقيق الهدف , ثقة بقدرات الانسان
    و اخيرا ليس صحيحا ان الدول الغربية لا تشجع الانجاب بل على العكس فهنالك دول راسمالية كثيرة تمنح الهدايا للاسر الكبيرة تشجيعا للانجاب مثل النمسا و المانيا..

    و الله تعالى اعلم

  7. #7
    muslem Guest

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر مشاهدة المشاركة
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اسمح لي اخي العزيز ان اقدم بعض الملاحظات و التعليقات و لادخل في الموضوع :-
    ما علاقة الراسمالية الديمقراطية (كما تحب ان تصفها) بالعلمانية؟ هل العلمانية اسم اخر للراسمالية؟ ام العلمانية هي عقيدة النظام الراسمالي الديمقراطي؟

    الجانب الوحيد الذي استفاد به الغرب من ابن رشد هو مساهمته الفاعلة في المحافظة على الموروث الفلسفي اليوناني ,بشهادة الكثير من الباحثين في هذا المجال, و لذلك يمكن القول بان ابن رشد هو من تاثرت افكاره تاثرا كبيرا في الفلسفة اليونانية و هذا يتضح جليا في رايه بقدم العالم, كنتيجة لترجمته الحرفية لكلمة الله الذي تعني عندهم الصانع او المخترع, طبعا هذا دليل مضاعف على ان من الخطأ استيراد الافكار و المصطلحات دون معيار يحدد ما يمكن اخذه من ما لا يمكن اخذه,
    لا يمكن الحديث عن تاريخ اوروبا المعرفي في العصر الحديث دون الحديث عن حركات الاصلاح الديني و الافكار المنبثقة عن هذه الحركة الاصلاحية . و قبل ذلك نظريات داروين في كتاب اصل الانواع.
    لم توضح فكرة حصر حاكمية الله تعالى بالعبثية في الوجود الانساني ؟ . ثم ربطت حصر الحاكمية بموضوع الغاية المادية للحياة الدنيا و المثل الاعلى المادي على الرغم من انك قلت ان الانسان الغربي لا غاية لوجوده و لا هدف له في الحياة !؟
    اما بالنسبة للحياة الخاصة و حصر الدين في الحياة الخاصة و فصلها عن الحياة العامة, على الرغم من وجود كثير من التحفظات على هذا الرأي الا انه يمكن القول بان هذا الحصر (العام السياسي مقابل الخاص الديني) نسبي يختلف من مجتمع غربي لاخر و لكني اسال اذا كان ذلك كذلك فلماذا طبيعة الاستعمار الفرنسي(كاثوليكية المذهب) يختلف عن طبيعة الاستعمار البريطاني(بروتستنتية المذهب). فالاول اندماجي و الاخر استئصالي حلولي( هذا الكلام تحدث به كثير من المفكرين الغربيين)

    اما بالنسبة للجانب الاقتصادي:-
    فكيف للندرة ان تكون سبب في جعل الملكية الخاصة هي الاصل؟
    ثم كيف تفسر بان الشعوب بالدول الغربية تعيش رغدا في العيش و المعاش ؟
    ليس صحيحا ان المجتمع في النظام الراسمالي متروك لتتغول الدولة على الشعوب فدونك مفهوم المجتمع المدني و ما يحويه من جماعات ضغط (احزاب, نقابات ,لوبيات..) تحفظ حق الانسان الغربي

    هنالك ايجابيات ظاهرة في الحضارة الغربية فمن الانصاف لفت النظر اليها مثل:-
    النقد,الاستقلالية,الابداع,الجلد في تحقيق الهدف , ثقة بقدرات الانسان
    و اخيرا ليس صحيحا ان الدول الغربية لا تشجع الانجاب بل على العكس فهنالك دول راسمالية كثيرة تمنح الهدايا للاسر الكبيرة تشجيعا للانجاب مثل النمسا و المانيا..

    و الله تعالى اعلم

    اخي الكريم عمر على ما اظن ان الاخ ابو احمد عنون لمشاركته (جزء من بحث أكتبه حاليا حبذا التعليق عليه أن كان جيد لتقريب الفكرة للناس)
    ارجو ان يتسع صدرك لملاحظتي على مشاركتك الاخيرة وارجو تصحيحي ان اخطأت

    بناء على ما تقدم فالهدف هو تبسيط الفكرة للعامة من غير تكلف او بعد عن الثقافه فحقيقة انت اعترفت بها تأثر الاوربيين بفلسفة ابن رشد بعيدا عما ان كانت فلسفته صحيحة او خطأ
    ثانيا اخي العزيز اي نعم ان مؤسسات المجتمع المدني لها وجود في الغرب لكن بالمقدار الذي يريده الرأسمالين (اصحاب رؤؤس الاموال) و للعلم لهؤلاء وسائل و اساليب في كسب الناس لهم و ما المناظرة التلفزونيه بين اوباما و رومني ببعيد
    ثالثا من قال لك ان الغربيين يعيشون في ترف الم تسمع بمظاهرات وال ستريت او بالازمة الاقتصاديه وللعلم بعد انهيار الشيوعيه كثير من برامج الدعم الحكومي من مساعدة في التطبب او التعليم او البطالة بدائت بالتقلص شيئا فشيئا و خصيصا في الولايات الامريكيه

    اخيرا مامغزى اقتراحك (هنالك ايجابيات ظاهرة في الحضارة الغربية فمن الانصاف لفت النظر اليها مثل:-
    النقد,الاستقلالية,الابداع,الجلد في تحقيق الهدف , ثقة بقدرات الانسان)!!!!
    وهل ماذكرت لايوجد مثله بل افضل منه في الحضارة الاسلاميه
    التعديل الأخير تم بواسطة muslem ; 10-10-2012 الساعة 10:45 PM

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المشاركات
    55

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم
    لا يجب ان تؤثر بساطة البحث على قيمة البحث العلمية فاكتمال الافكار المطروحة و اتساقها المنطقي و تحديد المصطلحات بتعاريف واضحة متعارف عليها او غير متعارف عليها بشرط وجود دليل يوضح صحة التعريف, كل ذلك من اساسيات البحث العلمي و لا علاقة له باي تكلف او بعد عن الثقافة. فانا كقارئ لهذا البحث (الذي هو في صدد الانجاز) لم افهم العلاقة التي اقامها الباحث بين الراسمالية الديمقراطية (و هل هناك راسمالية ليست بديمقراطية؟ ) و العلمانية. و كذلك العبثية وعلاقتها بالفصل بين الله تعالى، و خلقه. ..اما من جانب اخر فبحسب فهمي المتواضع لبحث الاخ ابواحمد اجد من الواضح انه لم يقف هو نفسه على علاقة الفلسفة الرشدية بالحضارة الغربية. نعم, قلت ان الغرب انتفع بافكار ابن الرشد و قصدت بذلك ما نقله و شرحه من الفلسفة اليونانية و كأن لسان حاله يقول :- بضاعتكم ردت اليكم. و لذلك لم اضرب المثال حتى اثبت صدق او عدم صدق افكار ابن رشد و لكن ما قصدته هو مدى تاثر ابن رشد نفسه بالفلسفة اليونانية (الذي ساهم في المحافظة عليها ) و التي هي امتداد طبيعي للحضارة الغربية المعاصرة. و انا اعلم انك اخي العزيز تعلم و الاخ ابو احمد يعلم ان كون ابن رشد عالم مسلم لا يعني مطلقا ان كل ما يقوله او يسطره من افكار بكتبه هو مرجعية الاسلام او حضارته . و حينها قد يصح ان يقول قائل بما ان الحضارة الغربية لها اصل اسلامي كون ابن رشد هو اساس عقلانيتها فلماذا لا ناخذها ,و لسان حالنا يقول بضاعتنا قد ردت الينا؟
    دائما ما نتحدث عن ان الراسماليين و اصحاب النفوذ المادي الغربي يتامرون على شعوبهم و كأن الشعوب الغربية ضحية من ضحايا الراسماليين كما هو حال شعوب العالم الثالث ... طبعا هذا بتصوري فهم خاطئ لان اصحاب المال و ما يملكونه من نفوذ هو نتاج ما ارتضت ان تكون الشعوب الغربيةعليه .بمعنى اخر لا مؤامرة يحيكها احد على احد و لا احد ضحية لاحد كل ما هنالك ان طبيعة افكار الحضارة الغربية(و قد لفت الاخ ابواحمد مشكورا النظر لهذه النقطة) تخلق هذا التاثير لاصحاب المال على المجتمع المحلي و هذا ليس سرا على احد بل هم انفسهم يعرفونه جيدا .و لذلك قد قادتهم هيمنة الدولة على الفرد الى خلق اليات تحفظ حق المواطن امام جبروت الدولة الحديثة و هي ما يسمونها مؤسسات المجتمع المدني(مؤسسات المجتمع المدني مقابل الدولة) و هي كذلك فعالة و مؤثرة في مجتمعاتهم و من الخطأ قياس حالة معينة على المشهد بشكل كامل
    صراحة لم اقف على احداث( وول ستريت) و لكن ما اعرفه هو انهم يعتبرون الهزات الاقتصادية التي تلحق بالنظام الراسمالي و الاثار الجانبية التي تلحقها بالمجتمعات الغربية ما هي الا امور طبيعية يجب ان تحدث حتى يتم تصحيح مسار حضارتهم التي يزعمون انها نهاية التاريخ الحضاري للانسانية . اخي الحبيب لم ارى عندهم الا سعة في الرزق و دعم لا محدود من دولهم و مؤسسات مجتمع حية يحسب لها الف حساب و مثالي على ذلك دول اوروبا الغربية , و انت تعلم ان شبابنا يتقاطرون على سفاراتهم في الدول العربية و غير العربية طلبا للعيش في دولهم الراسمالية نعم هنالك فقر بينهم و لكن ماهي نسبته بالنسبة لعدد السكان بالمقارنة مع نسبة الفقر في السعودية و ايران مثلا!
    استدرك فاقول انا لست راسماليا حتى لا تتهمني بالكفر و لا علمانيا كذلك كل ما هنالك انني انقل صورة الوضع الاقتصادي الذي يعيشون فيه و لذلك تساؤلي في معرض بحث الاخ ابواحمد هو كيف لي ان اوفق بين ما نراه من رغد في العيش و بين كل هذه السلبيات و كل هذا الفشل الذريع الذي صوَره الاخ ابو احمد جراء تطبيق هذا النظام ؟ . من الممكن لهذا التساؤل ان يثير في ذهن الاخ ابو احمد فكرة جديدة ليفيد القارئ باجاباتة الشافية
    اما استغرابك عن سبب ذكر ايجابيات هذا النظام فهو من قبيل الانصاف و طلبا للعدل قال تعالى( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ )
    و كونها موجودة ام غير موجودة في الحضارة الاسلامية فهذا موضوع اخر يمكنك انت ان تبحث فيه و تطلعنا على كل جوانبه
    و الله تعالى اعلم

  9. #9
    muslem Guest

    افتراضي

    ياحبذا ان يشارك الاخوة في النقاش اشعر (ولست متأكدا ) ان هنالك فهم خطأ عند الاخ عمر و خصيصا في مفهوم المبدأ و النهضه و السلوك فيا حبذا يفيدنا الاخوة

    اما بالنسبه لقولك عن الحياة في الغرب و الرفاهيه فانقل لك الخبر التالي (مع العلم ان الاتحاد الاوروبي هو مشروع امريكي )
    واسأل نفسك ما هي الطمأنينه و الاستقرار الذي يأتي بعد الحرب و الدمار? و اربطه مع تصريحات رايس عن تجربة المخاض الديمقراطي ?
    وعليه فهل الرقي الفكري هو المعيار ام صحة الاساس الذي يقنع العقل و يوافق الفطرة فيملئ القلب طمأنينه هو المعيار ?
    و هذا (صحة الاساس الذي يقنع العقل و يوافق الفطرة فيملئ القلب طمأنينه) لا تجده الا في مبدأ الاسلام و الحضارة الاسلاميه وحدها ? وماذكرت من شبهات ايجابيات عند المبدأ الرأسمالي فهو مستمد من الحضارة الاسلاميه و مفهوم القضاء و القدر حيث ان المبدأ الرأسمالي لا يهتم اذا كانت افكار الثقافات الاخرى تحقق منفعه لاصحاب رؤؤس الاموال فهو يأخذها



    منحت جائزة نوبل للسلام – 2012 الى الاتحاد الاوروبي لقاء "دوره التاريخي في توحيد أوروبا".

    وأعلن توربيرن ياغلاند الأمين العام لمجلس أوروبا الذي يترأس لجنة نوبل النرويجية، أعلن الجمعة 12 أكتوبر/تشرين الأول ان الدول ذات العضوية في الاتحاد الاوروبي ساهمت على مدى ستة عقود في "نشر السلام والديمقراطية وحماية حقوق الانسان" في القارة العجوز، وساعدت على "تحويل أوروبا من قارة مثقلة بالحروب الى قارة السلام"، كما عملت على إعادة إعمار أوروبا بعد الحرب العالمية الثانية وإعادة الاستقرار الى الدول الشيوعية السابقة بعد انهيار جدار برلين في عام 1989.

    يذكر ان النروج التي تمنح جائزة نوبل للسلام ليست من أعضاء الاتحاد الاوروبي.

    المصدر: وكالات


    التعديل الأخير تم بواسطة muslem ; 12-10-2012 الساعة 05:41 PM

  10. #10
    muslem Guest

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر مشاهدة المشاركة
    بسم الله الرحمن الرحيم
    دائما ما نتحدث عن ان الراسماليين و اصحاب النفوذ المادي الغربي يتامرون على شعوبهم و كأن الشعوب الغربية ضحية من ضحايا الراسماليين كما هو حال شعوب العالم الثالث ... طبعا هذا بتصوري فهم خاطئ لان اصحاب المال و ما يملكونه من نفوذ هو نتاج ما ارتضت ان تكون الشعوب الغربيةعليه .بمعنى اخر لا مؤامرة يحيكها احد على احد و لا احد ضحية لاحد كل ما هنالك ان طبيعة افكار الحضارة الغربية(و قد لفت الاخ ابواحمد مشكورا النظر لهذه النقطة) تخلق هذا التاثير لاصحاب المال على المجتمع المحلي و هذا ليس سرا على احد بل هم انفسهم يعرفونه جيدا .و لذلك قد قادتهم هيمنة الدولة على الفرد الى خلق اليات تحفظ حق المواطن امام جبروت الدولة الحديثة و هي ما يسمونها مؤسسات المجتمع المدني(مؤسسات المجتمع المدني مقابل الدولة) و هي كذلك فعالة و مؤثرة في مجتمعاتهم و من الخطأ قياس حالة معينة على المشهد بشكل كامل
    صراحة لم اقف على احداث( وول ستريت) و لكن ما اعرفه هو انهم يعتبرون الهزات الاقتصادية التي تلحق بالنظام الراسمالي و الاثار الجانبية التي تلحقها بالمجتمعات الغربية ما هي الا امور طبيعية يجب ان تحدث حتى يتم تصحيح مسار حضارتهم التي يزعمون انها نهاية التاريخ الحضاري للانسانية . اخي الحبيب لم ارى عندهم الا سعة في الرزق و دعم لا محدود من دولهم و مؤسسات مجتمع حية يحسب لها الف حساب و مثالي على ذلك دول اوروبا الغربية , و انت تعلم ان شبابنا يتقاطرون على سفاراتهم في الدول العربية و غير العربية طلبا للعيش في دولهم الراسمالية نعم هنالك فقر بينهم و لكن ماهي نسبته بالنسبة لعدد السكان بالمقارنة مع نسبة الفقر في السعودية و ايران مثلا!
    استدرك فاقول انا لست راسماليا حتى لا تتهمني بالكفر و لا علمانيا كذلك كل ما هنالك انني انقل صورة الوضع الاقتصادي الذي يعيشون فيه و لذلك تساؤلي في معرض بحث الاخ ابواحمد هو كيف لي ان اوفق بين ما نراه من رغد في العيش و بين كل هذه السلبيات و كل هذا الفشل الذريع الذي صوَره الاخ ابو احمد جراء تطبيق هذا النظام ؟ . من الممكن لهذا التساؤل ان يثير في ذهن الاخ ابو احمد فكرة جديدة ليفيد القارئ باجاباتة الشافية
    اما استغرابك عن سبب ذكر ايجابيات هذا النظام فهو من قبيل الانصاف و طلبا للعدل قال تعالى( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ )
    و كونها موجودة ام غير موجودة في الحضارة الاسلامية فهذا موضوع اخر يمكنك انت ان تبحث فيه و تطلعنا على كل جوانبه
    و الله تعالى اعلم
    اخي العزيز عمر اعوذ بالله ان اتهمك بالكفر فارجوا ان لا تكرر هذه الفكرة ولكن اعتراضي كان على سوء فهم لديك بان هنالك ايجابيات في نظام كفر
    نظام الاسلام نظام كامل شامل جامع انزله خالق البشر نور للعلمين ومادونه نظام طاغوت ناقص متناقض كله سلبيات فهو من وضع الانسان
    وعليه اخي اي نعم ان المجتمع متكون من افراد و علاقات دائميه (الافكار و المشاعر والنظام ) وان وحدة هي من يفرض نظام المجتمع
    ولكن هذا لا يعني بحال من الاحوال بان لا تضرب الافكار المسيطرة على المجتمع و تبين عوارها حيث ان الافراد يكون غافلين بحجة انهم هم من شكلوا شكل المجتمع اقرء قوله تعالى " ﺇن الذين كفروا سواء عليهم ءانذرتهم ﺃم لم تنذرهم لا يؤمنون(6)" سورة البقرة

    عليهم و ليست عليك -- اي مازال محمد صلى الله عليه و سلم مطالب بالتبليغ
    فالقول بان الشعوب الغربيه ليست ضحيه قول محتاج لمراجعة فهم ضحية التضليل من شياطين الانس و الجن و قد يكون بعضهم منهم والان نحن نعلم ان حكام المسلمين هذه الايام هم عملاء للكافر المستعمر فلا حاجة لضرب الامثال منهم و نقطة اخرى اصطفاف شباب المسلمين على سفارات الغرب ليس بدليل على رفاهية الحياة فلقد اصطف بعض شباب المسلمين في مصر و الاردن على سفارة يهود اقرء الخبر التالي
    لترى مدى معاناة اي اناس لا يطبقون احكام الاسلام و قل اين هي مجتمعات المؤسسات المدنيه من هذه الاستهانه بالبشر ?

    "ويقول التقرير المصور ان هناك عالم غريب يتكون داخل اسرائيل, عالم انحطاط وانحلال بطريقة مبنية على شكل جديد من اشكال الوحدة الاقتصادية بين الاسرة والدولة, فالدولة تريد المزيد من الاموال والضرائب والاسر ترد بحيل دفاعية غريبة جدا "."

    http://maannews.net/arb/ViewDetails.aspx?ID=528407

    وايضا هذا الخبر

    متجر فرنسي يتيح للنساء تسوق وشراء رجال حقيقيين يتم عرضهم على الواجهة!

    http://www.shakwmakw.com/vb/showthread.php?t=415088

    وايضا هذا الخبر
    جندي أمريكي.. أول "بائع هوى" من الجنس الخشن بشكل قانوني



    يستعد أول "بائع هوى" من الجنس الخشن لبدء مهامه بكسر احتكار النساء لأقدم مهنة عرفها التاريخ، للعمل بأحد مواخير ولاية نيفادا. ومنح "مجلس الكحول والتراخيص" في مقاطعة "ناي" ترخيصاً إلى جندي المارينز السابق، ويُدعى ماركوس، ليزاول وتحت غطاء قانوني مهنته كـ"مومس". ومن المتوقع أن يبدأ ماركوس "مهام" وظيفته الجديدة في ماخور "شادي ليدي رانش".

+ الرد على الموضوع

تعليمات المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك