الأخوة الكرام..
إن ما يقوم به نظام بشار أسد المجرم تجاه المسلمين في سورية لأبشع مما فعل أبوه من قبل في حماة وتدمر، ولقد صدق من قال:


مــات كـلــب فـي الـبـريـة ... فـاسـتـرحـنا مـن عـواه

أنـجـب الـمـلعــون جـرواً ... فـــاق فــي الـنـبـح أبـــاه


وها هو يعيد إنتاج المجازر بحق الأبرياء من المسلمين..
رحم الله الشاعر الذي وثق جرائم النظام الأسدي في عهد "حافظ".. وكأنه ينطق بما يحدث لنا في عهد "بشار" فلا "حافظ" الأول على شعبه، ولا "بشر" الثاني بعهد جديد، فكلهم في القتل أهل:

يا تدمر الحمراء في حلل الدم

مهلاً، فلا عشنا إذا لم ننقم

مهلاً سيشهد حكمهم، عزماتنا

ولسوف نغسل وجه (رفعت) بالدم

دمنا يسيل على الشفاه مغاضباً

يسري لهيباً ثائراً ملء الفم

والوغد (حافظ)، ويله من غضبةٍ

تباً له من حالم متوهم

هذه كتائبنا تدوس نعالها

أنف الطغاة، فيا شآم تكلمي

قولي لهم: إن الشباب نفوسهم

كالصخر عزماً، في الوغى لم تهزم

ولسوف نضرمها لهيباً عاتياً

ثأراً لبيت حولوه لمأتم

ولكل طفلٍ مزقوا أحشاءه

في وحشة الليل البهيم المظلم

وأبٍ حنون، أعدموه شماتة

ولكل أخت نالها يد مجرم

سنلقن الإجرام درساً قاسياً

درساً، يعلّمه جهاد المسلم