+ الرد على الموضوع
عرض النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: سؤال عن ماهي المؤشرات والادلة المحسوسة على وجود النهضة؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    الدولة
    ard al-ansar
    المشاركات
    570

    افتراضي سؤال عن ماهي المؤشرات والادلة المحسوسة على وجود النهضة؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    نؤمن أن النهضة ،هي الارتفاع الفكري على أساس فكرة كلية عن الكون والحياة والإنسان ، وعن علاقتها جميعا بما قبل الحياة الدنيا وما بعدها.
    ولكن السؤال هو: ما هي المؤشرات والأدلة الواقعية المحسوسة على نهضة الأمة؟
    وهل يصح القول أن هذه المؤشرات والأدلة المحسوسة على نهضة الأمة هي، تبلور هوية الأمة (شخصيتها) ، أي وضوح وعيها على ذاتها ونظرتها لنفسها ، وإدراكها لعدوها، ولقضاياها المصيرية ؟
    أرجو أن يكون السؤال واضح ومفهوم .وفي الختام ننتظر أن نرى مشاركاتكم ،ودمتم
    الولاء للفكرة

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    134

    افتراضي النهضة الصحيحة و النهضة غير الصحيحة

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو أحمد
    نؤمن أن النهضة ،هي الارتفاع الفكري على أساس فكرة كلية عن الكون والحياة والإنسان ، وعن علاقتها جميعا بما قبل الحياة الدنيا وما بعدها.

    أخي الكريم أبا أحمد، عرفت الكتلة النهضة بأنها الإرتفاع الفكري على الأساس الروحي. لكن هذا التعريف يحتاج إلى شرح حتى يتصور و يبلور واقع النهضة ، زد على ذلك فليس كل نهضة فهي صحيحة ، فنهضة الغرب الكافر ليست نهضة صحيحة و إنما قلنا عنها نهضة فحسب.
    و أظنك تقصد النهضة الصحيحة التي تسعى الكتلة لتحقيقها، هنا الأمر يحتاج إلى بيان ، أما المؤشرات التي تدل على النهضة فنستنتجها من شرح واقع النهضة الذي جاء في التعريف .

    التعديل الأخير تم بواسطة طارق بن زياد ; 26-10-2011 الساعة 08:32 PM
    لا تعطيني فكرة بل علمني كيف أفكر

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    المشاركات
    546

    افتراضي كيف تنهض الأمّة الإسلامية

    هذه نشرة متعلقة بالموضوع
    (النهضة هي الارتفاع الفكري وأمّا الارتفاع الاقتصادي فإنه ليس بنهضة بدليل أن الكويت مرتفعة اقتصادياً أكثر بكثير من دول أوروبا مثل السويد وهولندا ومع ذلك فالسويد وهولندا وبلجيكا ناهضة والكويت ليست نهضة، وكذلك الارتفاع الأخلاقي ليس بنهضة بدليل أن المدينة المنورة اليوم هي أعلى بلدان الدنيا أخلاقاً ومع ذلك ليست ناهضة، وبدليل أن باريس من أحط البلدان أخلاقاً ومع ذلك فهي ناهضة، فالنهضة هي الارتفاع الفكري.
    غير أن هذه النهضة قد تكون نهضة صحيحة وقد تكون نهضة غير صحيحة فأمريكا وروسيا بلاد ناهضة ولكنها نهضة غير صحيحة لأن نهضتهم ليست قائمة على أساس روحي، إذ النهضة الصحيحة هي الارتفاع الفكري القائم على الأساس الروحي فإن لم يكن الارتفاع الفكري قائماً على الأساس الروحي فإنه يكون نهضة ولكن لا تكون نهضة صحيحة ولا توجِد نهضة صحيحة سوى النهضة على أساس الفكرة الإسلامية أي سوى النهضة الإسلامية لأنها وحدها ارتفاع فكري قائم على الأساس الروحي.
    والطريقة لحصول هذه النهضة هي إقامة الحكم على فكرة لا على أنظمة وقوانين وأحكام، فإقامة الدولة على قوانين وأحكام لا يمكن أن تحصل به نهضة بل على العكس هو مخدر عن النهضة ولا يمكن أن تحصل النهضة إلاّ إذا أقيم الحكم والسلطان على فكرة ثم عن هذه الفكرة تنبثق المعالجات اليومية لمشاكل الحياة أي تنبثق الأنظمة والقوانين والأحكام، فأوروبا حين نهضت إنما نهضت على فكرة فصل الدين عن الدولة والحريات، وأمريكا حين نهضت إنما نهضت على فكرة هي كذلك فصل الدين عن الدولة والحريات، وروسيا حين نهضت إنما نهضت على فكرة هي المادية والتطور المادي أي انتقال الأشياء ذاتياً من حال إلى حال أخرى فيحصل التغيير من حال إلى حال أحسن، فأقامت الحكم على هذه الفكرة سنة 1917 وبذلك نهضت، والعرب حين نهضوا على الفكرة الإسلامية حين جاء بها الرسول صلى الله عليه وسلم رسالة من الله وأقام الحكم والسلطان عليها فحصلت النهضة للعرب حين اعتنقوها وأقاموا الحكم عليها، وهذا كله دليل قطاع على أن الطريق لحصول النهضة هي إقامة الحكم على فكرة، والدليل على أن إقامة الحكم على أنظمة وقوانين لا يوجِد نهضة ما فعله مصطفى كمال في تركيا فإنه أقام الحكم على أنظمة وقوانين ليوجِد نهضة، فقد أخذ الأنظمة الغربية والقوانين الغربية وأقام الحكم عليها وأخذ يطبقها واستطاع أن يطبقها بالفعل عن طريق القوة ولكنه لم يوجِد نهضة، فلم تنهض تركيا بل انحلت عما كانت عليه وها هي ذي تركيا من أحط البلدان في حين أن لينين جاء في نفس الوقت الذي جاء به مصطفى كمال واستطاع لينين أن يُنهض روسيا نهضة قوية وها هي ذي اليوم من أقوى دول العالم والسبب في ذلك هو أن لينين أقام الحكم على فكرة هي الفكرة الشيوعية ثم عن هذه الفكرة أخذت تنبثق معالجات المشاكل اليومية أي الأنظمة والقوانين، أي أخذ يعالج المشاكل بأحكام يأخذها من هذه الفكرة، أي من الفكرة التي أقام عليها الحكم، ولذلك نهض لينين في سنة 1917 أقام الحكم في روسيا على فكرة فأنهض روسيا، ومصطفى كمال في سنة 1924 أقام الحكم على أنظمة وقوانين ليُنهض تركيا فلم ينهضها بل تأخرت إلى الوراء. وقيام الحكم على هذه الأنظمة والقوانين هو الذي حال دون أن تنهض تركيا لأنها خدرت به. ثم إن أقرب مثال على ذلك ما قام به جمال عبدالناصر في مصر فإنه منذ سنة 1952 أقام الحكم على أنظمة وقوانين فأقامه في أول الأمر على تغيير نظام الحكم بوضع النظام الجمهوري مكان النظام الملكي وعلى توزيع الأراضي ثم انتقل به الأمر على أنظمة اشتراكية، مما يسمى اشتراكية الدولة، ومضى عليه الآن عشرون عاماً ولم يوجِد أي نهضة بل على العكس مصر اليوم من ناحية فكرية واقتصادية وسياسية أحط منها بل سنة 1952 أي قبل انقلاب الضباط، ومقارنة أعضاء برلمانها اليوم أي مجلس الأمّة بين الأمس واليوم، والوضع فيها يحول دون النهضة لأن إقامة الحكم على الأنظمة والقوانين لا يوجِد نهضة وإنما الذي يوجِد النهضة هو فقط إقامة الحكم على فكرة. غير أن إقامة الحكم على فكرة لا تعني القيام بانقلاب عسكري وأخذ الحكم وإقامته على الفكرة، فإن هذا لا يوجِد نهضة ولا يمكن الثبات في الحكم وإنما يعني إفهام الأمّة أو الفئة الأقوى في الشعب الفكرة المراد إنهاض الأمّة عليها وجعلها تبني حياتها عليها وتتجه في معترك الحياة على أساس الفكرة وحينئذ يقوم الحكم عن طريق الأمّة على هذه الفكرة وبذلك تحصل النهضة قطعاً. فالأصل في النهضة ليس أخذ الحكم وإنما هو جمع الأمّة على الفكرة وجعلها تتجه في حياتها على هذه الفكرة ثم يؤخذ الحكم ويقام على تلك الفكرة، وأخذ الحكم ليس غاية ولا يصح أن يكون غاية، وإنما هو طريقة للنهضة عن طريق إقامته على الفكرة، فهو أخذ ليقام على الفكرة حتى تحصل النهضة. والمثال الصحيح على ذلك ما فعله رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنه حين بعثه الله تعالى برسالة الإسلام دعا الناس إلى العقيدة الإسلامية، أي للفكرة ثم لما جمع أهل المدينة الأوس والخزرج على العقيدة الإسلامية، أي على الفكرة وجعلهم يتجهون في حياتهم عليها، أخذ الحكم في المدينة، وأقامه على العقيدة الإسلامية، ثم صار يقول: (أُمرتُ أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلاّ الله محمد رسول الله، فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم إلاّ بحقها) أي صار يدعو للفكرة وبذلك حصلت النهضة في المدينة ثم في العرب ثم في كل شعب دخل في الإسلام أي اعتنق الفكرة وكان سلطانه الذي يرعى شؤونه قائماً عليها. والأمة الإسلامية اليوم في جميع أقطارها، ومنها هذا البلد سوريا منحطة ولا شك، وهي تحاول النهضة منذ ما يزيد عن مائتي عام، ولم تفلح في النهضة حتى هذه الساعة، والسبب في ذلك هو أن الحكم القائم فيها قائم على أساس أنظمة وقوانين، والحكم سواء كان قائماً على أنظمة غير إسلامية أي أنظمة كفر، كما هي الحال في اكثرها ومنها هذا البلد، أو قائماً على أنظمة إسلامية وأحكام شرعية كما هي الحال في بعض الأقطار وهي قليلة مثل اليمن قبل ثورة السلال، فإنها كلها منحطة ولا توجد بها نهضة، والسبب في ذلك هو إقامة الحكم على أنظمة وعدم إقامته على فكرة، حتى الأنظمة الإسلامية والأحكام الشرعية إذا قام الحكم عليها لا توجِد نهضة في الأمّة، إنما الذي يوجِد النهضة هو إقامة الحكم على الفكرة الإسلامية أي العقيدة الإسلامية، فإقامة الدولة على لا إله إلاّ الله محمد رسول الله هو الذي يوجِد النهضة، أمّا إقامتها على مذهب أبي حنيفة أو على كتاب الطحاوي أو على الأحكام الشرعية فإنه لا يوجِد نهضة مطلقاً، لأنها تؤخذ كأنظمة وقوانين فلا تحدِث أي نهضة، وإنما يجب أن تقام على لا إله إلاّ الله محمد رسول الله ثم بعد ذلك تؤخذ الأحكام الشرعية باعتبارها أوامر ونواه من الله فيُعمل بها لأنها أمر لله فهي مأخوذة من (لا إله إلاّ الله محمد رسول الله) وبذلك تحصل النهضة.
    فالأمة الإسلامية اليوم حتى تحصل لها النهضة لا بد أن تجعل العقيدة الإسلامية الأساس الذي تتجه في حياتها عليه، وتقيم الحكم والسلطان عليه ثم تعالج المشاكل اليومية بالأحكام المنبثقة عن هذه العقيدة أي بالأحكام الشرعية بوصفها فقط أوامر ونواه من الله لا بأي وصف آخر وبذلك ستحصل النهضة قطعاً.
    بل ستحصل النهضة الصحيحة لا مجرد نهضة وتعود الأمّة الإسلامية لاقتعاد ذروة المجد وأخذ قيادة العالم مرة أخرى.
    هذه هي كيفية إنهاض الأمّة الإسلامية اليوم نهضة صحيحة. فمن هنا الدرب أيها المسلمون.)
    فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    المشاركات
    546

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابواحمد مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    نؤمن أن النهضة ،هي الارتفاع الفكري على أساس فكرة كلية عن الكون والحياة والإنسان ، وعن علاقتها جميعا بما قبل الحياة الدنيا وما بعدها.
    ولكن السؤال هو: ما هي المؤشرات والأدلة الواقعية المحسوسة على نهضة الأمة؟
    وهل يصح القول أن هذه المؤشرات والأدلة المحسوسة على نهضة الأمة هي، تبلور هوية الأمة (شخصيتها) ، أي وضوح وعيها على ذاتها ونظرتها لنفسها ، وإدراكها لعدوها، ولقضاياها المصيرية ؟
    أرجو أن يكون السؤال واضح ومفهوم .وفي الختام ننتظر أن نرى مشاركاتكم ،ودمتم
    المؤشر والدليل الوقعي المحسوس على نهضة الامة هي اقامة الحكم على اساس فكرة فإذا أقيم الحكم والسلطان على فكرة ثم عن هذه الفكرة تنبثق المعالجات اليومية لمشاكل الحياة أي تنبثق الأنظمة والقوانين والأحكام عندها نقول انه قد حصلت النهضة .
    اما تبلور هوية الأمة (شخصيتها) ، أي وضوح وعيها على ذاتها ونظرتها لنفسها ، وإدراكها لعدوها، ولقضاياها المصيرية قبل اقامة الحكم فانه دليل على سير الامة في الطريق الصحيح لتحقيق النهضة وانها قطعت اشواط في هذا الاتجاه .
    فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    الدولة
    ard al-ansar
    المشاركات
    570

    افتراضي


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الاخوة الكرام طارق وابوعبد الرحمن حمزة ، بارك الله بكم على الرد أولا ، وثانيا، قلت (نؤمن أن النهضة ،هي الارتفاع الفكريعلى أساس فكرة كلية عن الكون والحياة والإنسان ، وعن علاقتها جميعا بما قبل الحياةالدنيا وما بعدها.) هذا القول يعني أنني أتحدث عن النهضة من حيث هي ومن حيث واقعها وأساسها ، ولا أتحدث عن النهضة الصحيحة فقط ، لأنني أدرك أن النهضة الصحيحة - كما هي مسطرة في مفاهيم الحزب وكما تلقيناها - هي الارتفاع الفكري على أساس عقيدة سياسية روحية. فكلامي كان عن النهضة من حيث واقعها ، وأساسها ، بغض النظر عن صحة الأساس أوخطئه هذا ما يجب ملاحظته .
    وكذلك أعلم أن النهضة تكون بإقامة الحكم على فكرة أساسية سياسية روحية.
    وسؤالي هو عن المؤشرات والأدلة المحسوسة التي تدل على وجود النهضة في الأمة أي أمة، أي المؤشرات والأدلة التي يمكن أن يقع عليها الحس ويستدل بها على وجود النهضة . دمتم

    الولاء للفكرة

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المشاركات
    233

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابواحمد مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الاخوة الكرام طارق وابوعبد الرحمن حمزة ، بارك الله بكم على الرد أولا ، وثانيا، قلت (نؤمن أن النهضة ،هي الارتفاع الفكريعلى أساس فكرة كلية عن الكون والحياة والإنسان ، وعن علاقتها جميعا بما قبل الحياةالدنيا وما بعدها.) هذا القول يعني أنني أتحدث عن النهضة من حيث هي ومن حيث واقعها وأساسها ، ولا أتحدث عن النهضة الصحيحة فقط ، لأنني أدرك أن النهضة الصحيحة - كما هي مسطرة في مفاهيم الحزب وكما تلقيناها - هي الارتفاع الفكري على أساس عقيدة سياسية روحية. فكلامي كان عن النهضة من حيث واقعها ، وأساسها ، بغض النظر عن صحة الأساس أوخطئه هذا ما يجب ملاحظته .
    وكذلك أعلم أن النهضة تكون بإقامة الحكم على فكرة أساسية سياسية روحية.
    وسؤالي هو عن المؤشرات والأدلة المحسوسة التي تدل على وجود النهضة في الأمة أي أمة، أي المؤشرات والأدلة التي يمكن أن يقع عليها الحس ويستدل بها على وجود النهضة . دمتم
    الأخ الفاضل،،
    المؤشرات هي وجود رأي عام منبثق عن وعي عام على فكرة كلية، وقيام الحكم على أساسها. فإذا وجد الرأي العام المنبثق عن الوعي العام على الفكرة الكلية، وقام الحكم على أساس هذه الفكرة، كانت الأمة ناهضة. وانعدام أي منهما لا يدل على النهضة. أما مظاهر هذه النهضة فلها جوانب كثيرة منها وجود نظام تشريعي منبثق عن الفكرة ينظم جميع شؤون الحياة، ومنها كذلك الارتقاء في الجوانب المادية من عمران وصناعة وزراعة وتجارة.. الخ. فكل هذه الأمور من مظاهر النهضة. ولكنها بحد ذاتها إن كانت مفصولة عن الفكرة الكلية فإنها حينئذ لا تدل بأي شكل من الأشكال على أن الأمة ناهضة.
    والسلام عليكم

+ الرد على الموضوع

تعليمات المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك