بسم الله الرحمن الرحيم
لوحظ فى الاشهر الاخيرة التصعيد الاعلامي تجاه المستوطنين في الضفة الغربية وصار الاعلام (الاسرائيلي)يصفهم بالمشاغبين اما ايهود براك وصفهم بالزعران وجاء ذروة هذا التصعيد الاعلامي بعد ان انفجرت عبوة ناسفة اصابت البريفسور زئيف شترنهل المعروف عنه بانه من اليسار (الاسرائيلى)وكاتب في الصحف العبرية وله مقالات مناهضة للمستوطنين واشارت اجهزة الامن باصبع الاتهام للمستوطنين وصارت مراكز استطلاعات الراى تشير الى ان نسبة الثلثين من الاسرائليين يكرهون المستوطنين المتواجدين في الضفة الغربية مما حدا في يسرائيل هرئيل وهو احد اعضاء الحركة الاستيطانية (يشع)بالتصريح في صحيفة هارتس(عندما يتم تشويه الحقيقة بهذه الصورة المتطرفة ويلقى بكل مفاسد الدولة والشعب على المستوطنين يكون الاستنتاج ان السبب العميق هو الكراهية بحد ذاتها بالاضافة الى الدوافع السياسية)منذ ان اغتصبت فلسطين على يد يهود وقطعان المستوطنين يعيثون في الارض فسادا وهذه الاعمال من التخريب والدمار تجاه الفلسطينين ليست بالجديدة ولكن الملفت للنظرهو تناول الاعلام الاسرائيلي لهم في الاونة الاخيرة وعلى ما يبدو ان الحكومة الاسرائلية بداءت بالعمل على تهيئة الشارع الاسرائيلي لتقبل فكرة اخلاء المستوطنين من مستوطنات الضفة الغربية من خلال اضعاف تعاطف الشارع مع المستوطنين واقناعه بانهم عبء كبير على الدولة والمجتمع
واذا رجعنا الى الوراء قليلا واستحضرنا تصريحات احمد قريع وتسيبي لفني قبل استقالة اولمرت بان هناك عدة قضايا بقيت عالقة منها المستوطنات والقدس












[/b]