+ الرد على الموضوع
صفحة 8 من 8
الأولىالأولى ... 6 7 8
عرض النتائج 71 إلى 80 من 80

الموضوع: اضواء على القضية الفلسطينية

  1. #71
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المشاركات
    286

    افتراضي

    راي الشخصي ان المفاوضات الجارية حاليا لن تسفر عن شئ
    مخظئ من ظن ان للثعلب دينا
    هل هناك عاقل يظن ان اسرائيل سوف تنسجب من الخليل او كريات اربع

  2. #72
    ابو العبد Guest

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وليد فهد مشاهدة المشاركة
    هل هناك عاقل يظن ان اسرائيل سوف تنسجب من الخليل او كريات اربع
    يا وليد سمعنا هذا الكلام عام 2001 - 2002 حيث اشار حزب التحرير الى نية "اسرائيل" ملامسة الخطوط الحمراء والتحضير لتفكيك المستوطنات وبخاصة مستوطنات قطاع غزة ، وخرج علينا المتنطعون وقالوا : " هل هناك عاقل يظن ان تنسحب "اسرائيل " من مستوطنات قطاع غزة وشارون ابو المستوطنات يجتاح الضفة الغربية "؟!!

    وقلنا لهم ان امريكا صاحبة مشروع حل الدولتين هى من جاءت بشارون البلدوزر او ابو المستوطنات كما كان يحلو للمستوطنين مناداته ، لانه الاقدر على تفكيك المستوطنات من غيره .

    وبالفعل قام شارون عام 2005 بتفكيك مستوطنات قطاع غزة هذا بالاضافة الى اربع مستوطنات صغيرة في شمال الضفة الغربية حيث كانت الغاية من تفكيك المستوطنات الاربعة تهيئة الاجواء السياسية والقانونية وايجاد الارضية لتفكيك باقي مستوطنات الضفة الغربية مستقبلا .

    ومما لا شك فيه عند العقلاء الذين يرون ما وراء الجدار ان تفكيك مستوطنات الضفة الغربية هو احد مفصليات المشروع الامريكي حل الدولتين حيث انه لا يخفى على كل ذي عينين المؤشرات السياسية الواضحة وضوح الشمس في رابعة النهار والتي تشير الى سير ادوات امريكا من القيادات الفلسطينية و "الاسرائيلية" في تهيئة الاجواء السياسية وعلى الارض من اجل تفكيك مستوطنات الضفة الغربية

  3. #73
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    1,392

    افتراضي

    الوزيرة ليفني تدعو حزب العمل المعارض إلى الانضمام إلى الحكومة

    دعت الوزيرة تسيبي ليفني زعيمة حزب (الحركة) الوسطي حزب العمل المعارض إلى الانضمام إلى الحكومة بعد إنجاز الانتخابات الداخلية لرئاسته المزمع إجراؤها بعد ثلاثة أسابيع .
    وقالت ليفني إنه يجب على حزب العمل الانضمام إلى الحكومة لتعزيز القوى الداعمة لعملية السلام محذرةً من أن التشكيلة الحالية للحكومة وخاصة حزب (البيت اليهودي) اليميني المشارك فيها قد تهدر فرصة المضي قدماً بالمفاوضات السلمية .
    وكانت رئيسة حزب العمل شيلي يحيموفيتش قد أوضحت أن حزبها لن يزحف إلى الحكومة لكنها تعهدت بتوفير شبكة أمان لها فيما يتعلق بعملية السلام.


    تعليق

    على ما يبدو ان الامًور تتسارع لاقصاء اليمين وتشكيل حكومة وحدة تجمع جميع الأحزاب المعتبرة في اسرائيل للأقدام على عملية السلام وتفويت الفرصة على اليمين وحرقه في المجتمع الإسرائيلي
    وهذا ما سوف تكشف عنه الأشهر القادمة !!!!

  4. #74
    ابو العبد Guest

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو العبد مشاهدة المشاركة
    يا وليد سمعنا هذا الكلام عام 2001 - 2002 حيث اشار حزب التحرير الى نية "اسرائيل" ملامسة الخطوط الحمراء والتحضير لتفكيك المستوطنات وبخاصة مستوطنات قطاع غزة ، وخرج علينا المتنطعون وقالوا : " هل هناك عاقل يظن ان تنسحب "اسرائيل " من مستوطنات قطاع غزة وشارون ابو المستوطنات يجتاح الضفة الغربية "؟!!

    وقلنا لهم ان امريكا صاحبة مشروع حل الدولتين هى من جاءت بشارون البلدوزر او ابو المستوطنات كما كان يحلو للمستوطنين مناداته ، لانه الاقدر على تفكيك المستوطنات من غيره .

    وبالفعل قام شارون عام 2005 بتفكيك مستوطنات قطاع غزة هذا بالاضافة الى اربع مستوطنات صغيرة في شمال الضفة الغربية حيث كانت الغاية من تفكيك المستوطنات الاربعة تهيئة الاجواء السياسية والقانونية وايجاد الارضية لتفكيك باقي مستوطنات الضفة الغربية مستقبلا .

    ومما لا شك فيه عند العقلاء الذين يرون ما وراء الجدار ان تفكيك مستوطنات الضفة الغربية هو احد مفصليات المشروع الامريكي حل الدولتين حيث انه لا يخفى على كل ذي عينين المؤشرات السياسية الواضحة وضوح الشمس في رابعة النهار والتي تشير الى سير ادوات امريكا من القيادات الفلسطينية و "الاسرائيلية" في تهيئة الاجواء السياسية وعلى الارض من اجل تفكيك مستوطنات الضفة الغربية
    لم نشأ أن نسمع \ بقلم: ايتان هابر\ يديعوت

    تعلمون من رئيس الحكومة فمن دونه ويعلم المستوطنون في يهودا والسامرة ايضا جيدا أن اقتراحا امريكيا لتسوية بين الاسرائيليين والفلسطينيين سيأتي في يوم من الايام، وبحسب الافكار الامريكية في الـ 46 سنة الاخيرة لن يكون لـ 400 ألف مستوطن سبب للرقص فرحا.

    كان الامريكيون يقولون لكل من أراد أن يسمع منذ اليوم السابع لحرب الايام الستة إنهم لا يعترفون بالمناطق التي احتُلت وحُررت واستولى عليها الجيش الاسرائيلي، وانهم لا يعترفون بالقدس عاصمة لاسرائيل وغير ذلك. بيد أنهم عندما لم يشاؤوا ولا يشاؤون الاستماع. كان ليفي اشكول رئيس وزراء قصير المدة بعد الايام الستة ولم يفعل كثيرا، لكن كل رؤساء الوزراء تقريبا من غولدا مئير فمن بعدها خافوا حتى جسميا من المستوطنين في المناطق واختاروا تجاهل التحذيرات الامريكية. وقد قُتل واحد حاول أن يأخذ في حسابه السياسة الامريكية.

    كان الامريكيون دائما في نظر الاسرائيليين وقادتهم من الليكود وحزب العمل، بلهاء ومغفلين جازت عليهم الحيل التي جعلت قصر ثقافة في كرنيه تسفي ج بيت مساعدة للفقراء، وحيا جديدا في كرنيه تسفي 18 مخازن مؤقتة للبطانيات. وسكت الامريكيون ورأوا وسجلوا وتأثروا وصدرت عنهم هنا وهناك تنهدة أو اعلان تنديد غامض وانتقلوا الى برنامج العمل. وفسرت حكومات اسرائيل وجهات الاستيطان صمت الامريكيين على أنه موافقة أو في اسوأ الحالات تقصير شخصية يبلغ مبلغ العجز.

    وتجاهلهم زمبيش، زئيف حفير، أكبر القائمين بالاستيطان في المناطق وبنى فوق كل تل وتحت كل شجرة نادرة. وكان الفرض وما زال أنه لم يتجرأ أحد على اجلاء آلاف وعشرات آلاف. هل 400 ألف؟ إنه كابوس، ربما في فينيكس، أريزونا لا في كدوميم وعوفرا وبيت إيل. إن 400 ألف هم بلدة متوسطة في الغرب الاوسط للولايات المتحدة.

    ولا يوجد في اسرائيل حتى اليوم وفي هذه اللحظات ايضا من يؤمنون بأن الامريكيين قادرون على أن يأمرونا بما نفعله. فنحن دولة ديمقراطية ومستقلة وحرة ولن يحدد أحد مستقبلنا. فنحن فقط سنحدد ما يحدث هنا، نحن فقط.

    نحن والامريكيون بقدر قليل ايضا. فنحن متعلقون بالولايات المتحدة في كل شيء، والذي يجلس في أعلى فقط يعرف الى أي حد. فمن غير امريكا ليست لنا حياة أمنية وسياسية واقتصادية، ومن هو مستعد لأن يتناول الخباز سنة أو سنتين يحسن أن يتذكر ايضا نصف مليون مواطن الذين كانوا يكظون شوارع الأيلون في كل يوم هربا من تل ابيب في حرب الخليج. فنحن أبطال محدودو الضمان.

    سيوجد من يقولون إن هذه مقالة انهزامية، فهكذا قالوا ايضا حينما قلنا قبل سنين طويلة لواحد من قادة غوش ايمونيم إن اريك شارون هو لا غيره سيُخلي مستوطنات. وكذلك ضحكوا وسخروا حينما قالوا إنهم سيدعوننا لاستقبال جونثان بولارد قبل 17 سنة.

    ونقول باختصار إن من يخطط لزواج ابنته في الصيف القريب في كنيس كدوميم أو في أعالي ألون موريه يستطيع حتى أن يدعو ضيوفا لأن الحفل سيتم. أما من يخطط لفعل ذلك في الصيف الذي بعده فيحسن أن يتجه الى شركة تأمين اذا وجد كهذه توافق على تأمين الحفل. وهاكم ملاحظة مهمة: ليس هذا ما نريد أن يحدث، بيقين. لكن اذا كنا نعرف الامريكيين جيدا فان هذا هو ما سيحدث كما يبدو، والعياذ بالله.

  5. #75
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    1,392

    افتراضي


    4
    حول ماذا يدور الخلاف؟

    ما هي القضايا المركزية التي تشهد خلافًا بين الإسرائيليين والفلسطينيين وما هي مواقف الجانبين؟

    شيمريت مئير 13 نوفمبر 2013, 21:17
    المسجد الأفصى (AFP)
    في حين يقضي كيري وقتًا أطول في مكاتب أبي مازن ونتنياهو مما يقضي في بيته، والجدالات الصاخبة بين الطرفين تسبب شعورًا باليأس كذلك لكبار المؤمنين بعملية السلام، يحاول الأمريكيون تركيز المحادثات حول المواضيع الجوهرية، ومحاولة التوصل إلى شق طريق، في بعضها على الأقل.

    هنالك، بين الأطراف، الكثير من المواضيع التي بحاجة إلى تسوية، غير أن كل تسوية دائمة، تقام فيها دولة فلسطين إلى جانب دولة إسرائيل، ستلزم حل المواضيع الأكثر "أهمية"، التي يطلق عليها اسم "القضايا الجوهرية - الأمور التي تتواجد في قلب النزاع بين الأطراف منذ عشرات السنين، والتي لها معان فعلية، سياسية، ولكن رمزية أيضًا.

    تلقّوا نشرتنا اليوميّة إلى بريدكم الإلكترونيسجّلوا الآن!
    تتصدر القدس قمة هذه المواضيع:

    إن جزءا مركزيًا من الجدل هو بشأن السيطرة على جبل الهيكل، الذي يزعم كلا الطرفين السيادة عليه. إن هذا الموضوع هو حساس لكلا الطرفين. زيادة على ذلك، فإن إسرائيل لا ترى في الأحياء الإسرائيلية في شرق القدس مستوطنات وإنما أحياء إسرائيلية.

    إن حدود القدس هي قضية حساسة أخرى: تدعي إسرائيل أن المدينة لا ينبغي لها أن تكون مقسمة، وينبغي أن تبقى موحدة تحت سيطرة إسرائيلية. يزعم الفلسطينيون سيادة على أجزاء المدينة وفق حدود الرابع من حزيران من عام 1967.
    تتواجد الحكومة الإسرائيلية، بما في ذلك الكنيست والمحكمة العليا، في القسم الغربي من المدينة الجديدة منذ إقامة دولة إسرائيل عام 1948. في أعقاب حرب حزيران، سيطرت دولة إسرائيل على أرض شرق القدس وضمتها إلى حدودها. في عام 1980 تم سن "قانون أساس: القدس عاصمة إسرائيل" الذي أعلن في بند 1: "القدس الكاملة والموحّدة هي عاصمة إسرائيل".

    خلال قمة كامب ديفيد وقمة طابا، اللتان أجريتا في السنوات 2000 و 2001، اقترحت الولايات المتحدة برنامجًا يتم فيه شمل الأجزاء التي يسكن فيها السكان العرب في القدس في الاتفاقية المستقبلية كجزء من الدولة الفلسطينية، في حين تبقى الأجزاء التي يسكن فيها السكان اليهود في القدس تابعة لإسرائيل.

    ثمة مخاوف جدية لدى إسرائيل على وجود الأماكن المقدسة اليهودية في حال انتقالها لتصبح تحت سيطرة فلسطينية. عندما كانت القدس تحت حكم أردني، لم يتم السماح لليهود بزيارة الحائط الغربي أو أماكن مقدسة يهودية أخرى وكذلك المقبرة اليهودية في جبل الزيتون. مع ذلك، منحت إسرائيل استقلالا ذاتيًا كاملا تقريبًا للوقف على جبل الهيكل.

    لقد عبّرت إسرائيل عن قلقها بشأن أمن مواطنيها في حال انتقال أحياء في القدس لتكون تحت حكم فلسطيني. تم في الماضي إطلاق نار نحو أحياء يهودية مختلفة من المناطق التي يعيش فيها سكان عرب. في حال أصبحت هذه المناطق جزءًا من دولة فلسطينية، فإن القرب لأراضي السكان العرب سيشكل تهديدًا لأمن سكان المدينة من اليهود.

    لقد عبّر الفلسطينيون سابقًا عن قلقهم من أن الأماكن المقدسة للمسلمين والمسيحيين تتواجد تحت سيطرة إسرائيلية. إنهم يشيرون إلى عدة هجمات حدثت في المسجد الأقصى منذ عام 1967 من قبل جهات يهودية متطرفة، حريق كبير تم إضرامه من قبل مسيحي عام 1969 أسفر عن تدمير الجزء الجنوبي، وكذلك اكتشاف أنفاق قديمة تحت مبنى المسجد، عام 1981، حيث أن علماء الآثار المسلمين يعتقدون أنها تسببت في إضعاف ثبات مبنى المسجد الأقصى.


    متظاهرون فلسطينيون في مخيم اليرموك بدمشق (AFP)

    موضوع آخر، يرافق النزاع منذ عام 1948 هو مسألة اللاجئين وحق العودة

    يطالب الفلسطينيون بحل مسألة اللاجئين من عامي 1948 و 1967، تعويضات من قبل دولة إسرائيل و"حق العودة". إسرائيل ليست على استعداد لإسكان لاجئين على أرضها، وإنما فقط في السلطة الفلسطينية، وترفض ادعاءات الفلسطينيين بأن عليها تحمل المسؤولية بشأن اللاجئين.

    تطالب دولة إسرائيل وجهات دولية أن يتم، في نطاق المفاوضات للتوصل إلى سلام في الشرق الأوسط، شمل موضوع إعطاء تعويض مقابل خسارة الأملاك للاجئين اليهود من الدول العربية وإيران، فيما يشمل الأملاك التي كانت بحوزة المجتمع اليهودي في هذه البلدان.

    إن عدد الفلسطينيين الذين تم طردهم أو هربوا من إسرائيل بعد قيامها تم تقديره عام 1949 بنحو 711000. لأن تعريف وكالة الأمم المتحدة لتشغيل وإغاثة اللاجئين الفلسطينيين يشمل جميع ذريات اللاجئين، على خلاف تعريف المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين التي لا تمنح حقوق اللاجئ لنسل اللاجئين. إن تقدير وكالة الأمم المتحدة لتشغيل وإغاثة اللاجئين هو أن عدد اللاجئين اليوم هو أربعة ملايين شخص. لقد ولد معظم هؤلاء الأشخاص خارج إسرائيل، لكن على الرغم من ذلك فهم يدعون أنهم يستحقون حق العودة إلى أرض إسرائيل.

    المستوطنات
    يطالب الفلسطينيون بإيقاف البناء في المستوطنات وإخلائها. إن إسرائيل بإمكانها التفاوض على إخلاء جزء من المستوطنات، لكنها تعارض بشدة إيذاء المستوطنات في كتل المستوطنات وغور الأردن. في الحقيقة، منذ اتفاقيات أوسلو، تضاعفت كمية المستوطنين (يبلغ تعدادها اليوم 350 شخصًا)، وتم بناء مستعمرات مختلفة، التي استشاط غضب الفلسطينيين بسببها أيضًا.


    مستوطنة رفافا الإسرائيلية بالقرب من قرية سلفيت بالضفة الغربية (Flash90Wagdi Ashtiyeh)

    الحدود وترتيبات الأمن
    يطالب الفلسطينيون أن تجرى مفاوضات حول حدود الدولة الفلسطينية وبشأن ترتيبات الأمن أولا، في حين تطالب إسرائيل بمفاوضات من جهة ثانية حول جميع القضايا الجوهرية. رفض نتنياهو، حتى هذه اللحظة، عرض موقف واضح فيما يخص حدود الدولة الفلسطينية. لا يزال نتنياهو يطالب بأنه يجب، قبل بدء المحادثات حول حدود الدولة الفلسطينية، التوصل إلى تفاهم حول ترتيبات الأمن التي تطلبها إسرائيل.
    من بين أمور أخرى، يطلب نتنياهو أنه في كل تسوية دائمة يبقى تواجد عسكري إسرائيلي في الضفة الغربية وخاصة على طول نهر الأردن لعشرات السنين. يرفض الفلسطينيون من جانبهم أي تواجد للإسرائيليين – جنود أو مستوطنين على الأراضي في نطاق تسوية دائمة.

    إسرائيل كدولة القومية للشعب اليهودي
    يطالب نتنياهو في نطاق تسوية دائمة، أن يعترف الفلسطينيون بإسرائيل على أنها دولة القومية للشعب اليهودي وذلك لكي يتم منع الشكاوي الوطنية في المستقبل من جانب مواطني إسرائيل العرب. يدعي الفلسطينيون أنهم قد اعترفوا بإسرائيل في نطاق معاهدات أوسلو ويرفضون الاعتراف بها كدولة يهودية من دافع القلق بأن يؤدي الأمر بالمس بحقوق مواطني إسرائيل العرب وكذلك لأسباب رمزية ذات صلة بالقضية الفلسطينية بالنسبة للنزاع.
    هنالك مواضيع أخرى موجودة على جدول الأعمال ويوجد خلاف بشأنها، كتحرير الأسرى، الذين ينظر لهم الإسرائيليون على أنهم إرهابيون، وموضوع التحريض في السلطة الفلسطينية، غير أنها تعد بسيطة مقارنة مع الحل. السؤال هو، هل سيكون بالإمكان سد الثغرة في جزء من المواضيع الأساسية على الأقل، والبدء ببناء مستقبل أفضل، لكلا الطرفين؟

    تعليق
    يبدو ان نتنياهو في خطابه امس في الكنيست بدا يفهم الرسالة الامريكية في ان الاستمرار الاستيطان يزيد من العزلة الدولية في إشارة لتذليل بعض مواقف المعارضة الإسرائيلية لموضوع السلام الامريكي وما تهديدات حماس ونصرالله الا زيادة في إيصال الفكرة بالتزامن مع خطاب نتنياهو لان تكون الصورة واضحة ومتوقع ان تكون حرب على حماس لتمريغ ما تبقى من ماء وجه الجيش الاسرائيلي بعد ان تمرغ وجهه في احداث ٢٠٠٦ في لبنان
    التعديل الأخير تم بواسطة بوفيصيل ; 14-11-2013 الساعة 03:48 AM

  6. #76
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    1,392

    افتراضي

    فترة الانتظار

    تطلع حماس في غزة وأبو مازن في الضفة إلى أن يكون الوضع في إيران وفي مصر واضحًا قبل اتخاذهما قرارات مصيرية حول السلام أو النزاع

    شيمريت مئير 15 نوفمبر 2013,

    إحياء الذكرى السنوية الأولى لعملية 'عامود السحاب' في مدينة رفح (Abed Rahim Khatib/Flash90)
    على مر السنين، استمدوا في حماس كثيرًا، إلهامًا من حزب الله. إن الحل المشترك - إيران - والاستراتيجية المشتركة - حرب عصابات ضد إسرائيل، أدوا إلى نسخ نماذج كثيرة طورتها المنظمة الشيعية بمساعدة حراس الثورة الإيرانيين - على أرض المعركة من جهة، وفي كل ما يتعلق بالدعاية والاستخدام العقلاني لوسائل الإعلام من جهة أخرى.

    لذلك، لقد سُجل إحباط في وسط من توقع أن احتفالات يوم الذكرى للعملية الإسرائيلية الأخيرة في غزة، المعروفة أيضًا بالاسم الذي كنّها إياه الجيش الإسرائيلي - "عامود السحاب". وسيتم عرض عسكري له تأثير من جهة حماس، شبيه بالمسيرة التي تنظمها حزب الله، مثلا، في الذكرى السنوية لحرب لبنان الثانية.

    تلقّوا نشرتنا اليوميّة إلى بريدكم الإلكترونيسجّلوا الآن!
    قاموا في حماس فعلا بتمرير التصريحات المتوقعة بشأن الضربة القاسية وألقوا المسؤولية على "جيش العدو" (خسر الفلسطينيون أثناء العمليّة 170 شخصًا، من بينهم 100 إرهابي، أما من الجانب الإسرائيلي فقد أسفرت عن مقتل أربعة أشخاص)، وكان أيضًا عرض عسكري لبعض المئات من متلقي الرواتب من حماس، لكن بذلك انتهى الأمر، تقريبًا.

    ليسوا معنيين في حماس، حتى هذه اللحظة، شد الحبل بشكل مفرط أمام إسرائيل. إن هدفهم المركزي هو الحفاظ على حكمهم في قطاع غزة، وإيجاد مصادر دعم وتمويل بديلة للإخوان المسلمين في مصر. في الحقيقة، إن معظم التقديرات تشير إلى أنه رغم حالة حماس الصعبة، لا يوجد لحركة فتح احتمال فعلي في السيطرة مجددًا على القطاع، لكن في حماس لا يخاطرون.

    أبو مازن، من جانبه أيضًا، لا يترك انطباعًا كشخص مؤهل لاتخاذ قرارات تاريخية. والمفاوضات مع إسرائيل لا تتقدم إلى أي مكان، رغم جهود جون كيري اليائسة (وهنالك من يقول - البائسة). إن طاقم المفاوضات برئاسة صائب عريقات قد بلغ عن تنحيه، لكن الرئيس الفلسطيني يفضل أخذ القليل من الوقت الإضافي، عدم حرق الجسور مع الأمريكيين وأن لا يكون متهمًا بالفشل، أن يتأكد من أن تحويل الأموال إلى السلطة مستمر، وأن ينتظر لأن يتم في الجامعة العربية (أو بكلمات أخرى - السعوديون والمصريون) اتخاذ القرار نيابة عنه بشأن ما يتعيّن عليه عمله.

    على خلفية جميع هذه الأمور، هنالك المسرحية الإقليمية الحقيقية طبعًا، التي تدور سيناريوهاتها بشكل مثير في جنيف الباردة وليس في الشرق الأوسط، الذي يرفض فيه الصيف إخلاء مكانه.


    ستحدد مفاوضات الدول العظمى العالمية الست مع إيران إلى حد كبير مصير المنطقة: هل ستحصل إيران روحاني على القنبلة؟ هل ستريد إظهار وجه معتدل للغرب وتلجم المنظمات الناشطة تحت رعايتها؟ هل ستعمّق السعودية ومصر التعاون أمام إسرائيل ضد التهديد الإيراني وستضغطان على الفلسطينيين للتوصل إلى تسوية؟ هل بقي أي شيء من الثقة التي يشعرون بها في المنطقة تجاه الولايات المتحدة؟

    تبدو الأسابيع القادمة مصيرية جدًا لمستقبل المنطقة، التي تشغل فيها إيران دورًا أساسيًا منذ سنوات كثيرة. لذلك فإن الفلسطينيين، رغم الانقسام الصعب فيما بينهم، فهم موحّدون على أمر واحد - إنه الوقت للانتظار ورؤية إلى أين تتجه الأمور. من المؤسف إجراء عمليات فعلية، ستتضح لاحقًا أنها خطأ كبير.

    تعليق
    هل آن الأوان لإيران لان تلعب الدور الفعال في تصفية القضية الفلسطينية !!!!!
    التعديل الأخير تم بواسطة بوفيصيل ; 15-11-2013 الساعة 11:10 AM

  7. #77
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    1,392

    افتراضي

    (0)


    خطة جون كيري لفلسطين: من النمو الاقتصادي إلى السلام؟
    يزيد صايغ *
    الجمعة 15 نوفمبر 2013
    انشغل وزير الخارجية الأميركي جون كيري تماماً بالشرق الأوسط مؤخراً. فبعد أن زار كلاً من مصر والمملكة العربية السعودية بهدف إصلاح العلاقات المتضرّرة، توجّه إلى جنيف للمشاركة المباشرة في محادثات مجموعة الأعضاء الخمسة الدائمين في مجلس الأمن الدولي زائد ألمانيا لحلّ الخلاف حول البرنامج النووي الإيراني. وأضاف كيري أيضاً إلى جدول أعماله لقاءً مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، ولقاءً استشارياً كذلك مع العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، في محاولة لتنشيط محادثات السلام الفلسطينية-الإسرائيلية المتعثّرة.
    دفع النشاط الديبلوماسي الأميركي الحثيث واحتمال الوصول إلى اتفاق بين إيران ومجموعة «الخمسة الدائمين زائد واحد» بالمراقبين المتفائلين إلى توقّع خرقٍ ديبلوماسي كذلك في النزاع الفلسطيني-الإسرائيلي، ربما مبكراً، في أوائل العام 2014. ومن شأن ذلك تحقيق الجدول الزمني البالغ تسعة أشهر الذي كان كيري قد وضعه في ربيع العام 2013 للوصول إلى اتفاقية حول «الوضع الدائم» في فلسطين. ويعتقد المراقبون أنفسهم أن الاتفاقية سوف تستند إلى «مبادئ كلنتون» الصادرة في كانون الأول (ديسمبر) 2000، ومبادرة السلام العربية الصادرة في آذار (مارس) 2002، وأنها ستشمل أيضاً خطة لتنمية الاقتصاد الفلسطيني.
    لعلّ بمقدور التدخّل الديبلوماسي الأميركي القوي أن يؤدّي إلى اتفاق فلسطيني-إسرائيلي يشمل رزمةً من العناصر السياسية والأمنية والاقتصادية. ويتمتّع كيري بالحيوية والهِمّة اللازمتَين لتحقيق المهمة، لكن ماذا سيبقى من مبادرته الجريئة في حال تعطّلت المحادثات الفلسطينية-الإسرائيلية تماماً ولم يتمّ التوصّل إلى اتفاق سلام نهائي؟ وتدلّ ردود نتانياهو العدائية على تذكير كيري له بأن «موقف الولايات المتحدة الأميركية تجاه المستوطنات هو أننا نعتبرها... غير شرعية»، وعلى التقارير الأولية التي تشير إلى قرب التوصّل إلى اتفاق بين «الخمسة الدائمين زائد واحد» مع إيران، على أن معركة سياسية موجِعة آتية بين الجانبين.
    إذا صحّت التجارب السابقة، فإن الإدارة الأميركية سوف تتراجع عن المواجهة السياسية مع نتانياهو وحلفائه في الكونغرس ومجلس الشيوخ الأميركيين. وبدلاً من ذلك، سوف تلجأ إلى الشقّ الاقتصادي من خطة كيري. فحين خاطب المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس في أيار (مايو) 2013، تحدث كيري عن استقطاب استثمارات تبلغ 4 بلايين دولار بغية توسيع الاقتصاد الفلسطيني بنسبة 50 بالمئة في غضون ثلاث سنوات، وتتركّز أساساً في قطاعات الإسكان والسياحة والزراعة، ما يخفّض نسبة البطالة بالثلثَين ويرفع معدّل الدخل لغالبية الفلسطينيين.
    لكن المشكلة في الخطة الاقتصادية «التحويلية»، كما وصفها كيري، هي أنها تشبه استراتيجية «النمو الاقتصادي» الفاشلة التي اتّبعتها كلٌّ من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي في الأراضي الفلسطينية المحتلّة منذ العام 1993. فبدلاً من التصدّي المباشر للعوائق السياسية أمام الوصول إلى اتفاق سلام، قاد الأميركيون والأوروبيون المجتمع الدولي في السعي السرابي إلى تحقيق نمو اقتصادي من شأنه «إيصال منافع ملموسة إلى الشعب الفلسطيني لتعزيز الزخم باتجاه السلام»، كما شرحت وثيقة الإطار الرئيسية الصادرة عن البنك الدولي في ذلك الحين.
    غير أنه ظهر بادياً للعيان أن الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي لم يكونا مستعدَّين للدفاع عن استراتيجيتهما الاقتصادية. فقد أدّى إغلاق الحدود من قبل إسرائيل في الأعوام 1995 - 1999 لفترات طويلة متعاقبة، إلى خنق التجارة الفلسطينية وتقليص معدّل الدخل الفردي. وأدّت عملية «الدرع الواقية» وما تبعها في ربيع العام 2002 إلى إلحاق أضرار بلغت كلفتها 361 مليون دولار بالبنية التحتية والمنشآت المدنية في الضفة الغربية، بحجمٍ لم يتناسب مطلقاً مع النطاق الفعلي للقتال وحدّته، علماً أن المجتمع الدولي هو الذي دفع لاحقاً تكاليف إصلاح ما تضرّر. وحين قامت الإدارة الأميركية والبنك الدولي بصياغة «اتفاق المرور والعبور» في تشرين الثاني (نوفمبر) 2005 - الذي جسّد بعينه استراتيجية الدول المانحة لتنمية الاقتصاد الفلسطيني داخل إطار السيطرة الإسرائيلية الأمنية والجغرافية والإدارية - رفضت المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تطبيقه، ما أدّى إلى فشله الفوري التام.
    على رغم هذا السجل السلبي، أعادت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي إحياء استراتيجية «النمو الاقتصادي» مجدداً عقب انقسام السلطة الفلسطينية إلى حكومتين متنافستين في الضفة الغربية وقطاع غزة في حزيران (يونيو) 2007. إلا أنه لم يمرّ سوى سنتين حتى استخلص البنك الدولي أن الاقتصاد الفلسطيني «يفشل فشلاً ذريعاً بإنجاز طاقته، حتى خلال فترات الاستقرار في الوضع الأمني» وأنه قد تعرّض إلى «التجويف، حيث تتراجع القطاعات الإنتاجية... ويزداد الاتكال على مساعدة المانحين له لتفادي الانهيار المالي». والمفارقة الإضافية هي أن حكومة حركة «حماس» في غزة حقّقت مؤشرات اقتصادية أفضل في العام 2010 من حكومة رئيس الوزراء سلام فياض المُنافِسة في الضفة الغربية، على رغم تلقّي هذه الأخيرة زيادةً حادةً في المساعدات الدولية.
    لقد شهدت السنوات العشرون الماضية تحويل المساعدة الدولية إلى الفلسطينيين من غرضها الأصلي المتمثّل بدعم النمو الاقتصادي، وتطوير القطاع الخاص، وبناء المؤسسات، إلى تقديم المعونة الإنسانية، وخطط الطوارئ، وخلق الوظائف الموقتة، ودعم موازنة السلطة الفلسطينية. وأدّى ذلك إلى تقويض وتحوير الأهداف النهائية والفرضيات المتضّمنة لاستراتيجية المانحين الاقتصادية كلياً تقريباً: فلم تحصل تنمية مستدامة ولم تُبنَ مؤسسات ذات صدقية، ناهيك عن قيام دولة فلسطينية مستقلة في إطار اتفاق سلام مع إسرائيل. بل نتج اتكال مُزمِن لدى الفلسطينيين على المعونة الخارجية. وفي أحدث تقرير أصدره البنك الدولي في 2 تشرين الأول (أكتوبر) 2013، قدَّرَ أن سيطرة إسرائيل على 61 بالمئة من أراضي الضفة الغربية - عدا سيطرتها على القدس الشرقية أو سيطرتها غير المباشرة على باقي الضفة الغربية وعلى قطاع غزة - يكلّف وحده الاقتصاد الفلسطيني خسائر تبلغ 3.4 بليون دولار سنوياً، أي 35 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي.
    لعله كان يمكن للولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي أن ينقذا استراتيجية النمو الاقتصادي لو أصرّا على إنشاء آليات التنفيذ وتسوية النزاعات من أجل تأمين حسن تطبيق الترتيبات الاقتصادية المُتَّفَق عليها، ولردع الخروق من خلال تمكين فرض العقوبات المواتية. لكن سرعان ما تخلّيا عن المحاولة اليتيمة لإنشاء آلية للمراقبة - التي كانت متضمَّنة بداية في «خريطة الطريق للسلام» التي أعدّتها الرباعية الدولية بقيادة الولايات المتحدة في نيسان (أبريل) 2002 - بعدما ووجِها بالاعتراض الإسرائيلي. فمرّة تلو المرّة، تمسّكت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي باستراتيجيتهما المفضَّلة كلما اشتدّت الأزمة في عملية السلام، بدلاً من تعديل تلك الاستراتيجية.
    يقدّم كيري بصيص أمل من خلال ربط الشقّ الاقتصادي بمشروع اتفاق يؤدّي إلى زوال السيطرة الإسرائيلية، ولو بشكل تدريجي. وتتوقّف النتيجة بالكامل على التمسّك بهذا الربط العضوي. ففي غياب ذلك، تتحوّل خطة كيري الاقتصادية إلى مجرّد تكرار رابع مملّ لاستراتيجية فاشلة، تساهم في وضع قائم متآكل لا يقدر على إبقائه ولا على قَلبِه نحو الأفضل.
    * باحث أول في مركز كارنيغي للشرق الأوسط - بيروت

  8. #78
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    1,392

    افتراضي

    سقط «مخطط برافر». واعترفت حكومة الاحتلال بالأمر الواقع، مشروع قانون «برافر – بيغن» لا يمكن أن يمر. وعد شباب فلسطين باسقاط مشروع يهدف إلى إخلاء النقب من أهلها، وحملوا شعار «برافر لن يمر»، تظاهروا واعتقلوا، وأطلقوا الحملات الدولية، ما اجبر حكومة الاحتلال على الخضوع للضغط الذي فرض عليها، بدأه الفلسطينيون في الداخل ليوصلوا صوتهم إلى كافة أنحاء العالم، ويتحول الشعار فعلياً إلى «برافر لم يمر».
    سقوط المخطط التدميري، جاء بالتزامن مع الزيارة التاسعة لوزير الخارجية الأميركية جون كيري للأراضي الفلسطينية، للبحث أساساً في الخطة الأمنية التي عرضها على الطرفين في زيارته الأخيرة الأسبوع الماضي. التقى كيري مساء الرئيس
    الفلسطيني محمود عباس للاستماع إلى رده، ومن المفترض أن يلتقي رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو اليوم، قبل أن يتوجه إلى الأردن.
    ليس مسؤولاً عادياً من أعلن خبر تخلي حكومة الاحتلال عن المخطط التهجيري، وإنما أحد مهندسيه الوزير السابق بيني بيغن. وفي مؤتمر صحافي، قال بيغن إن نتنياهو وافق على توصيته بالتخلي عن «مخطط برافر – بيغن». واتهم الوزير السابق منتقدي المخطط على اعتبار انهم استغلوا المشروع لتحقيق مصالحهم، وقال «اليمين واليسار، العرب واليهود، جميعهم توحدوا، عبر استغلال مأزق البدو، لتسخين الأجواء من أجل أرباحهم السياسية»، مضيفاً «فعلنا ما بوسعنا، إلا اننا في بعض الأحيان، نحتاج إلى الاعتراف بالأمر الواقع».
    وأشار بيغن إلى أنه بالرغم من قرار الحكومة، إلا ان مخططات تطوير المدن في النقب ستتواصل بمساعدة اللجنة المسؤولة عن تنفيذ «قانون برافر» ووزارة الإسكان وإدارة البناء من أجل إعادة توطين البدو في النقب.
    وجاء في بيان للحراك الشبابي الفلسطيني «سقط قانون برافر لأننا خُضنا التحدّي بشراسة، نزلنا إلى الشوارع وتصدّينا بشجاعة وتفان لقمع الشرطة وبطش السلطات الإسرائيليّة. تظاهرات 15 تمّوز، الأوّل من آب و30 تشرين الثاني، وضّحت للعالم بأسره أن لا إمكان لتطبيق مخطط برافر وتمرير القانون، وأن شعبنا سيمنع تهجير أهلنا في النقب وهدم قراهم مهما بلغ الثمن».
    ونقل موقع «يديعوت» عن مكتبه أن «نتنياهو شكر الوزير السابق بيني بيغن لجهوده من أجل إعادة توطين البدو في النقب. لقد تحمل مسؤولية هذا الهدف الوطني بالكثير من الثقة والالتزام. سنواصل عملنا من أجل حل هذه القضية المهمة لكافة سكان النقب».
    وكان احتمال إسقاط المشروع قد بدأ يلوح في الأفق منذ ثلاثة أيام، بعدما قال بيغن للجنة الشؤون الداخلية في الكنيست «أريد أن أوضح مجدداً، بعكس ما تم تداوله في الأسابيع الأخيرة، أنا لم أقل لأحد ان البدو وافقوا على خطتي»، مضيفاً «ولا يمكنني أن أقول غير ذلك، لأني لم أقدم لهم المخطط أصلاً. أنا لم أقدم مشروع القانون إلى أي قطاع في المجتمع، ومن بينهم البدو. كما أن النسخة المعدلة لم تقدم إلى المجتمع للاستماع إلى رأي الناس حول التعديلات. وبالنتيجة، لا يمكنني أن أعرف إلى أي حد هم يدعمون القانون».
    بعد أسبوع واحد على مغادرته الأراضي الفلسطينية، عاد كيري أمس، محملاً بالملفات لعله ينجح في تقريب وجهات النظر بين الإسرائيليين والفلسطينيين.
    وقالت المتحدثة باسم الخارجية الاميركية جين ساكي إن المحادثات بشأن الترتيبات الأمنية ستستمر خلال زيارة كيري، لكن قضايا أخرى ستناقش أيضاً.
    وكان كيري قال إنه اقترح على الطرفين «بعض الأفكار» على صعيد الترتيبات الأمنية، من دون أن يذكر أي تفاصيل. إلا ان مصدراً فلسطينياً أوضح أن المقترح الأمني الأميركي انطوى على وجود للجيش الاسرائيلي في غور الاردن في الضفة الغربية المحتلة لمدة عشر سنوات، بينما تحدثت صحيفة «هآرتس» عن فترة تتراوح بين عشرة و15 عاماً.
    وفي سياق مواز، أعلن نائب الامين العام للجامعة العربية احمد بن حلي ان وزراء الخارجية العرب سيعقدون اجتماعاً طارئاً في 21 كانون الاول الحالي لبحث تطورات مفاوضات التسوية، بناء على طلب من الرئيس الفلسطيني محمود عباس. («السفير»، أ ف ب، رويترز)


    تعليق
    هل عدم نفاد قانون برافر يسبق ساعة الحسم لحكومة نتنياهو في ما يسمى حل الدولتين ؟؟؟؟؟
    التعديل الأخير تم بواسطة بوفيصيل ; 13-12-2013 الساعة 11:53 PM

  9. #79
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    1,392

    افتراضي

    ‘وزير الخارجية الامريكي جون كيري فقد صوابه: فهو ينوي، على ما يبدو، بكل الجدية توقيع الطرفين، الاسرائيلي والفلسطيني على اتفاق ما، مرحلي ومؤقت، ينبغي أن يؤدي في نهاية المطاف الى مصالحة وتسوية بين الشعبين. جون كيري جن جنونه: فهو يريد أن ينجح في المكان الذي فشل فيه دزينة من اسلافه، ادارات ودول.
    ‘لقد قرر كيري، على ما يبدو، أن يفعل ما لم يفعله كل أسلافه: ان ينهي النزاع الذي قضى ويقضي على حياة الكثيرين في الشعبين وينهي مرة واحدة والى الابد سفك الدماء الذي لا نهاية له. ويدعي من يشهد على جهوده أنه مصاب بالهوس وانه يكرس كله بكليله لهذه المهمة، وانه يقلب العوالم والطاولات كي ينجح. النجدة، فقد ينجح، وعندها؟ ماذا سنفعل مع السلام ودون الشقاق التاريخي مع الفلسطينيين؟ ‘سنأكل’ أنفسنا؟’ بيننا؟ كل واحد يأكل غيره؟
    ‘لقد هبط كيري هنا نحو دزينة من المرات، وهو لا ييأس. مرة اخرى يأتي ومرة تليها يذهب. أليس له ما يفعله في الحياة غير الانشغال بالشرق الاوسط النازف؟ يقال انه يرى في الانشغال بالتسوية الاسرائيلية الفلسطينية حلم حياته، وأن هذا يشغل باله كل يوم، كل اليوم. وانه مصمم وأنه اقسم لنفسه ان يعود الى الديار مع انجاز. لا يكسر الرأس، لا ييأس، لا يريد أن يعود مع ‘الذيل بين الساقين’. جون كيري على ما يبدو فقد صوابه.
    ‘والان، بعد أن رأى واختبر ‘مع من يتعامل’ من الطرفين، لديه امكانيتان اساسيتان:
    ‘الاولى، أن يضرب رؤوس الفلسطينيين والاسرائيليين الاحد بالاخر، ‘ان يضرب على الطاولة’، وان يقول لهم: أيها الاصدقاء الاعزاء، هذا هو العرض الامريكي لتسوية مرحلية حتى حل النزاع – (Take it or Leave it) ، أو بالترجمة غير الناجحة اخذه أو دعه’، أو: اهذا هو الموجودب.
    ‘يقال ان مئة من رجال الامن المهنيين يعملون على الصيغة التي ستلبي أماني الاسرائيليين والفلسطينيين في هذا الشأن.
    اذا كان هذا هكذا، واذا كان حقا يقصد كيري ما يفكر ويقول، فان بانتظارنا فترة غير سهلة، على اقل تقدير، مع واشنطن.
    ‘الامريكيون شبعى الاخفاقات في الشرق الاوسط وروحهم ـ وكذا روح يهود امريكيين كثيرين ملت الانشغال بالنزاع المرير. في مثل هذه الحالة من شأن ـ من شأن هي الكلمة ـ الرئيس الامريكي أن يهجر العناية بالسلام الذي لا يأتي، ويترك الساحة لكيري وحده والصلاة لنجاح الرسول.
    ‘لرئيس امريكي ملنا، حتى لو لم يكن سيخضع لانتخاب آخر، يوجد ثمن. وأحيانا ثمن أليم. عندما أمر وزير الخارجية الامريكي، كنري كيسنجر، تسامى مجده، في حينه ‘باعادة التقويم’ واوقف لزمن ما التعاون الامني كادت طائرات سلاح الجو الاسرائيلي تصبح أكواما من الخردة المعدنية.
    ‘الامكانية الثانية: أن يلقي الرئيس الامريكي بكل ثقله (كم يزن الرجل الذي يبدو كعارض ازياء المليون دولار؟) ولا يكل من الطرفين، ويضرب برؤوسهم الى أن يوقعوا.
    ‘وتوجد ايضا امكانية ثالثة ‘أن يتركنا الرئيس الامريكي، جون كيري، الاتحاد الاوروبي وكل الباقين للاهات والحروب، فيعترفوا بان الاسرائيليين والفلسطينيين هم ‘مستحيلين’، ويتراجعوا بعد أن يقولوا في القدس ورام الله ان ‘العرض الامريكي غير معقول’.
    هذه هي الحالة التي نعرفها بصفتها ‘إما أن يموت الطاغية أو يموت الكلب’، ونحن سنبقى هنا، وحدنا، ننزف للحياة أو الموت.

    يديعوت 30/12/2013

  10. #80
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    1,392

    افتراضي

    عمان - أكد وزيرالخارجية الأردني ناصر جودة، أن بلاده ترفض الاعتراف بإسرائيل كـ"دولة يهودية"، ولن تقبل بـ"أي ترتيبات أو أطر لا تصون وتلبي بشكل كامل مصالحه العليا".

    وقال جودة في جلسة لمجلس النواب الأردني، مساء أمس الأحد، خصصت لمناقشة جولات وزير الخارجية جون كيري المكوكية في المنطقة، إن "ما يشاع بالنسبة للطروحات المتعلقة بالدولة اليهودية، هو أن موقف الأردن الثابت والمنسجم في هذا الإطار مع الموقف الفلسطيني بأن هذه الصيغة وهذا الطرح غير مقبول".

    وأضاف جودة الذي كان يتحدث عن موقف بلاده من مفاوضات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، أن "على أي ترتيبات في هذا الإطار، أن تأخذ بالاعتبار وبشكل واضح وصريح، السيادة الكاملة للدولة الفلسطينية على أراضيها والحقوق الكاملة والمتساوية للمواطنين العرب المسيحيين والمسلمين في إسرائيل".

    وأكد جودة، انه "لا توجد لغاية الآن، أي صيغ أو وثائق مكتوبة تتعلق بالطروحات الأميركية التي يتم انضاجها". وأضاف: "إننا مطلعون كباقي الأطراف على التفكير الأميركي العام حول هذا الموضوع مثلما أن الأطراف كافة تقوم بإطلاعنا بشكل منتظم على مختلف المقاربات والأفكار والصيغ المقترحة التي يتم تطويرها، والأطراف كافة، تعرف بشكل واضح وموثق ورسمي، بأننا نحتفظ لأنفسنا بحق التصرف قبولاً ورفضاً وتحفظاً لأي صيغ تتعارض مع مصالحنا العليا ومع ثوابتنا الوطنية".

    ويصر رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو على أن يكون هذا البند أساسياً في أي اتفاق سلام مع الفلسطينيين بعد استئناف مفاوضات السلام في تموز/يوليو الماضي برعاية أميركية، لكن الفلسطينيين يرفضون هذا المطلب، مؤكدين أن ذلك يمس "بحق العودة" للاجئين الفلسطينيين.

    وخلال جولته المكوكية الأخيرة في الشرق الأوسط، التي انتهت في السادس من كانون الثاني/يناير، قدم وزير الخارجية الأميركي للجانبين مشروع "اتفاق - إطار" يرسم الخطوط العريضة لتسوية نهائية حول الحدود والأمن، ووضع القدس، ومصير اللاجئين الفلسطينيين، لكنه لم ينجح في الحصول على موافقة الطرفين.

+ الرد على الموضوع

تعليمات المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك